هذه الكلمات الثلاث هي شعارات المهندس خالد رمضان في حملته الانتخابية الأخيرة ، والتي لم نكن نستطيع الكتابة عنها في وقتها بسبب الانتخابات نفسها ولكي لا نُتّهم حينها.

ولكن ما إن تحوّل هذا الشعار الانتخابي إلى (مبادرة) تمّ إطلاقها أول أمس في مجمع النقابات وبحضور اقترب أوزاد عن الألف ، جلّهم من المتعطشين للحراك السياسي والذين لهم باع ليس بالبسيط في العمل العام.. فإنني أكتب الآن رأيي دون خوف من اتهام إلا من شخص (قاعدلك على النقرة).

لوكُتب لمبادرة خالد رمضان النجاح ، ولو سُمح لها بالحريّة والتمدّد.. فنحن حقيقة سنكون أمام حركة جماهيرية مستقبلاً تجعل الناس تدخل بوابة العصف الذهني من أوسع آفاقها ، لتتشكل بعدها رؤية واضحة المعالم تكون سنداً للداخل بين الحكومات والشعب ، وبين الحكومات والخارج بمختلف موازين القوى فيه.. لأنك تتكلم عن مبادرة شعبية تفرّق بين المواطنة كحق أساسي والتوطين كطرح مرفوض من بدايه حرفه الأول.

وحين تطرح المبادرة المساوة ، فإنها بذلك تذكّر بنص وروح الدستور الأردني الذي لا يختلف عليه مواطنان.. فهي ضد الواسطة والمحسوبية تماماً.

أما الأمان.. فهو الاستقرار في كل شيء ، بدلاً من الشعور الدائم بالخوف من فقدان الوظيفة أوالخوف من غلبة تيار على تيار أوالخوف من عدم الاحتكام إلى القوانين الناظمة والتي تكفل حق الجميع ، والعمل على تغيير القوانين التي تمنع الاستقرار النفسي.

مبادرة خالد رمضان ، مبادرة شعبية.. ادعوالحكومة للدخول فيها أيضاً.. والمسارعة بتثبيت أسمائهم فيها.. لأنها لو نجحت فستأخذ حملاً ثقيلاً عن كاهل المجتمع الذي يترقب بحذر.


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   كامل النصيرات   جريدة الدستور