سأَقْسو عليكَ مًراراً
و أَرْمي إليكَ العيونَ دموعاً
تَرُدُّ إليكَ البكاءَ الذيْ لا يُرَدُّ
أُقَسًّمُ حُزني بًمًقْدارً خوفي عليكَ
و لا أَرْتَجًي غيرَ بابْ
يواري انكساري بًحُضْنً الوَطَنْ
لَقَدْ خَلّفَتْني هزائمُ حُبْلى
سَتُنْجًبُ ماذا ؟؟
ستُنْجًبُ فَقْراً جديداً
و قَهْراً أَجَدَّ مًنَ الحالًكاتً ..
و أَسْلًحَةً لا ترى غيْرَ صدري
و صدرَ الحقيقةً ..
لكنّها حيثُ أَهْوًي ستهوي عليّ
على آخًرً الموتً تَلْحَقُني ..
كيْ تَرُدَّ شكوكي بًجَدْوى الْكَفَنْ ..،،
سأقْسُو عليكَ مراراً
أَلَسْتَ الْوَطَنْ ؟؟
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة كامل النصيرات جريدة الدستور