الأصل فى الإنسان أنه إجتماعى و يحب العلاقلت والتواصل الإجتماعى بمختلف أشكاله ..ولذلك سنت عقوبتى السجن (الإنفراد) والنفى(التغريب) …حيث مفارقة الإهل والرفقة……عقوبتان قاسيتان

وتتنوع العلاقات بين البشر بصورة عامة.. سواء أكانوا من نفس الجنس أو من جنسين مختلفين، إلا أننا سنتحدث هنا عن شكل وضوابط العلاقة بين الجنسين، وتحديدًا في سن الشباب،
والتي تتوزع أيًّا كان شكلها على أربعة أنواع:
القرابة:
هى علاقة الوجود في عائلة واحدة كأولاد العم - أولاد الخالة أو هى التى تنشأ كعلاقة بين زوى الرحم.

الصداقة:
نبدأ بتعريف الصداقة أو الصديق بأنه ذلك الشخص الذي نستريح له و نحب أن نراه و نلجأ إليه في الشدة، ونسعد عندما يشاركنا لحظات الفرح، وعندما يسأل عنا إذا غبنا، كما نستطيع أن نكون معه على طبيعتنا..ويمكن أن الصديق قريب أيضا..

الـزمـالـة:
هى علاقة تعني الوجود في مكان واحد.. لمصلحة ما.. فهؤلاء الموجودون معا يسمون زملاء؛ فهناك زمالة العلم: الوجود في المدارس والجامعات، وزمالة العمل: الوجود سويا في أماكن العمل المختلفة، وزمالة الجيران(الجيرة): وهي الوجود في المحيط السكني (نفس المبنى - نفس الحي).

الـحــب:
هو طريق وحيد وصعب ... وهو حالة توافق (عقلى ثم عاطفى) تنشأ بين طرفين من جنسين مختلفين تبدأ بالإعجاب (وهو إعجاب بشروط عقلية بحتة) وتتدرج إلى السعادة عند رؤيته، وافتقاده عند غيابه، والرغبة في عدم تركه، والغيرة عليه من الآخرين، وعلى ذلك يكون الارتباط هو المآل الطبيعي لهذه العلاقة.. الارتباط الشرعي بالزواج بخطواته المختلفة.
فالخطوة الأولى للمسار الصحيح، وهي الإعجاب يمكن أن تبدأ أو تخرج من إطار الزمالة.. وعندها يبدي الطرفان إعجابهما يبعضهما، مع إبداء الرغبة في الارتباط، ووقتها يتم اختبار ظروفهما وتوافقهما العائلي والاقتصادي في إطار الزمالة، وليس خارجها وأمام الجميع.. حتى يصلا أو يقتنعا أنهما مبدئيا يصلحان للارتباط (شروط عقلية بحتة).
بعد ذلك يدخل الشاب من الباب ويتقدم للخطبة.. وإذا كان لديه أعذار تجعله غير مناسب للتقدم، فالعلاقة منتهية لا كلام.. ويعودان إلى الزمالة الملتزمة بهدوء و بدون حساسيات.. أو تتم الخطبة الديناميكية المتحركة التي يتعرف فيها كل طرف على ما يحبه في الطرف الآخر.
وهنا يبدأ الحب العذري تحت ظلال الشرعية، ومعه يتم عقد الزواج لتنكسر الحواجز ويعيش الطرفان قصة الحب الرومانسية ليصلا للنقطة التي لابد أن يجمعهما فيها بيت واحد؛ فتكون ليلة الزفاف تتويجا لهذا الحب و لتصبح الهمسة و اللمسة لغة حوار بين الأزواج..أى أن علاقة لا تسير حسب هذا الجدول أو المسار فستنحرف وإن طال الزمن...وإن تسمت زورا بإسم الحب...

هناك شروط عــــــــامة تحكم العلاقة بين الجنسين لابد من الإلتزام بها :
لا أستناء حتى بالنسبة للملتزمين..بل الأمر أشد إلزاما لهم
أ‌. غض البصر
للجنسين
ب‌. الالتزام في الملبس (الاحتشام والملبس المناسب).
للجنسين
ج‌. موضوع الحديث وطريقة الكلام المنضبطان :
فالمواضيع التي يتطرق إليها الزملاء هي مناسبة الزمالة، فإذا كانت زمالة علم فهي في الدراسة وأحوالها، وإذا كان في عمل فهي تخص العمل..
وبالنسبة لطريقة الكلام، فإن آية "فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض"... تجمع ذلك المعنى فلا تخنع ولا تكسر.
  • وبالطبع فإن فضل القول و زيادته.. بمعنى الحديث فيما لا طائل من ورائه لمجرد تمضية الوقت.. كل ذلك بالطبع مذموم و مرفوض..بل هو باب للشر كله
د. الإلتزام بادآب الإسلام ,مثل :
- السلام والمصافحة باليد وحصر القبلات في حالة الغياب الطويل بعد السفر أو عند التهنئة مثلا ليلة العرس حيث المناسبة خاصة خاصة بين الفتيات..والسلام السودانى (حيث إلتزام الكتف تربيتا خفيفا)هو الأقرب للسنة
- التوقف عن المزاح باستخدام اليد ولمس الأجزاء الحساسة من الجسم والتفوه بالعبارات الجنسية المثيرة أو ذات الإيحاءات الخاصة.
- عدم الإفضاء في غطاء واحد بين صديقتين أو صديقين مهما كانت الظروف، والالتزام بالاحتشام في ملابس النوم وعدم الاطلاع على العورات، سواء أثناء خلع الملابس أو الاستحمام.
- الانتباه لقيام أي علاقة جسدية وحدوث إثارة جنسية بين أي فتاتين أو شابين و قطع ووقف هذه العلاقة فورا دون أي تسويف أو تبريرات غير صحيحة..كدعوى الحب
والله أسأل الستر والعفاف لأبناء المسلمين


أمية يوسف حسن

المراجع

شبكة المشكاة الاسلامية

التصانيف

تصنيف :حياة  تصنيف :صحة  تصنيف :صحة نفسية