أين أنت ..؟؟ لا لا ؛ لن أسألك بهذه الطريقة ..بل بهذه الطريقة : وَلَك وينك..؟ ألم تخزق طاقيّة مخ إللي خلّفونا وأنت تريد زحف الملايين ..ها قد زحفوا ..وجاءوك ولكنهم لم يجدوك بانتظارهم ...

اطلع اطلع ..وينك ..يلاّ يلاّ طلع راسك ..أو اطلع من تحت الطاولة أو من وراء الباب ..اطلع ؛ ليس من أجل أن تقاتل ؛ فأنت أجبن من ذلك ..وليس من أجل أن تستسلم ؛ وإن كنت تجيد هذه اللعبة دائما ..ولكن اطلع ولك لكي ترى المشهد واضحاً بعينيك ..وترى الملايين التي زحفت ..و الناس الذين فتحوا المخازن و أخذوا السلاح ..المشهد كله كان بأمرك ..وهم نفذوا ما طلبت منهم بالضبط ؛ الذي اختلف أمر واحد فقط ..أنهم زحفوا عليك لا معك ..

قلت ذات شهر قريب : أنك صامد في خيمتك رغم العواصف .. أين خيمتك الآن..؟ اللهم لا شماتة ..ولكن ..نعم ولكن ..هل تستحق أنت عشرين ألف شهيد وأكثر لكي تسقط أنت لوحدك ..؟؟ كل هؤلاء الشهداء من أجل رجل واحد ..؟؟ يا الله .. أنا أعرف أن خمسة عشر رجلاً ماتوا من أجل صندوق ..ولكن في ليبيا مات الآلاف من أجل رجل واحد ؛ الصندوق له فائدة أكثر منه ..ويلك أين أنت ..ألم تقل إذا الشعب ما يحبني فأنت لا تستحق الحياة ..تعال و تأكد بنفسك كم تحبك الجماهير ..بس تعال وما عليك ..

اللهم لا شماتة مرة أخرى ..ولكن كل ما أخشاه أن يرميك القدر في طريقي وأن تطرق بابي و أن تستجير بي ..تعال فسأجيرك ..و أحميك ..بس تعال و اطلع وما عليك ..

تعال ؛ بس ما تجيب معك الخيمة ..فليس عندي مكان لتنصبها ..وصراحة أكثر ( أنا مش حمل أي ضربة من الناتو ).


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   كامل النصيرات   جريدة الدستور