وليد المعلم ..وزير خارجية سورية ..بل أحاول أن أقنع نفسي أنه وزير خارجية ..والذي يستمع إليه في مؤتمراته الصحفية الأخيرة التي أدمن عليها وأحبها أكثر من (الكوكو عاشور ) بل و أكثر من ( الجز مز ) ..قلت من يستمع إليه و لا يعرفه سابقاً لا يمكن أن يقول بأن هذا ( المُرطّل ) في كل عضو من أعضائه ؛ ليس وزير خارجية ..بل مختار لقرية نائية للتو وصلتها الكهرباء ؛ و للتو وصلتها كاميرات الاعلام الفضائي والمكتوب ..
|
لماذا كلّما تقع الواقعة في بلد عربي يخرج علينا المسؤولون فيه و كأنهم خارجون من كهف ناموا فيه ( سنين عددا ) ..؟؟؟ | | هذا هو وليد المعلم ..؟؟ هل هذا الذي كان قبل عام (معلم الدبلوماسية ) ..؟؟ و يضرب فيه المثل تلو المثل في العبقرية ..؟؟ | |
ينتشر الآن على النت مقطع فيديو مدبلج أو على رأي أمي الحنونة ( مدبرج ) ..تظهر فيه صور لوليد المعلم بأوضاع أكثر من ساخرة ويرافق ذلك أغنية أطفال ( طيور الجنة) ..وللحقيقة كثيراً ما كنتُ أستمع للأغنية سابقاً من التلفزيون ومن أبنائي ..لم تكن تثير لديّ إلا إنها أغنية أطفال ..ولكن هذه المرّة كان طعم الأغنية مختلفاً تماماً ..بل وأحسستها سياسية بامتياز ..و سبحان الذي جعل من أغنية أطفال بكلمات بريئة وبسيطة؛ مغازي سياسية لها وقع جديد ..
والآن تخيلوا معي وليد المعلم في مؤتمره الصحفي يجلس وحيداً كما العادة خلف أربع أو خمس طاولات ..والأغنية شغّالة ..وكلماتها تقول له :
ليش بتكذب يا وليد ..؟ ما بتعرف إنو حرام ..؟ عيب ومش من الآداب.. و الكذاب ما رح يبقالو أصحاب ..؟ ما تخجل و احكي الحقيقة ..كلنا بنغلط يا وليد .. | | والصادق محبوب الكل ..وربنا يحبو يا وليد .. | |
أتمنى أن يجلس وليد المعلم مع نفسه ..ويعقد اجتماعاً مغلقاً معها ..ويستمع فقط للأغنية ..وبعدها فليعقد أي مؤتمر صحفي يريد ..لعله يعود إلينا طفلاً بريئاً يعرف كيف يغنّي ..؟؟.
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة كامل النصيرات جريدة الدستور
login |