على الحكومة العونية أن تنتدب وزيراً واحدا على الأقل إلى كل شوارع الأردن ؛ يلفها شارعاً شارعاً و تحت مهمة سريّة خالصة يرى فيها الوزير ( اللفّيف ) حركة أبناء الأردن في الشوارع ..ويجيب على الأسئلة القاتلة : ليش الناس في الشوارع مكشرة ومستعجلة رغم أنهم عاطلون عن العمل ولا مواعيد وراءهم ..

على الحكومة العونية أن تشارك في كل الحراكات الموجودة على امتداد الوطن ..و يفضل أن يكون أحد الوزراء هو قائد الحراك و يكون هو ( الهتّيف ) ..ليرى بأم عينه كيفية رد الناس عليه بالهتاف ..و سيرى الفرق بين الهتاف في الحراك الذي يردده الناس من قعر قلوبهم ..وبين الهتاف الذي يردده الناس الذي يكون من فوق الجوزة وليس به حرارة .. هيك صار عندنا وزيران ( لفّيف و هتّيف ) ..

على الحكومة العونية أن تضبط مصاريف وزرائها الشخصية وليس الوزارية ..و تسمح لكل وزير أن يصرف بالشهر ( 400 ) دينار فقط لا غير ..ليوافينا الوزراء بعدها بتقارير أين صرفوا هذا المبلغ ..وكيف تعاملوا بالنقصان أو الزيادة في المبلغ ..؟ لتضع الحكومة يدها على الجرح الحقيقي للموظف الذي يلتعن أبو أفطاسه طوال الشهر في كيفية تدبير أموره ..

على الحكومة العونية أن تفكر جدياً بصرف مبلغ يومي لكل مواطن ( بدل قهر ) ..وذلك تعويضاً عمّا فعلته الحكومات السابقة به ..وأن تفتتح مكاتب خصيصاً لذلك في كل محافظات وألوية المملكة ..وأن يكون اسم المكتب ( مكتب دفع بدل قهر ) ..

على الحكومة العونية ألاّ تأخذ بالها من هلوساتي ..لأني حاب أنصحها بس مش عارف ..بس والله حبيت أشارك في العصف الذهني الشعبي ..بس أنا ساحب كلامي ..


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   كامل النصيرات   جريدة الدستور