( حط راسك بين الروس و قول يا قطّاع الروس ) ..هذا المثل ينطبق على أحد ما .. ينطبق ليس بمعناه المتداول ؛ بل بالمعنى الجديد له ..لن أقول لكم ما هو المعنى الجديد ..بل سأسألكم سؤالين و أنتم ستفهمون : من هو الذي وضع رأسه بين الروس ..لا حظوا الروس و ليس الأمريكان ..؟ و من هو بعد أن ( حط ) رأسه .. بدأ بقطع الرؤوس ..؟؟.

( جاجة حفرت على راسها عفرت ) ..ليس لي مشكلة مع هذا المثل سوى مشكلتين اثنتين وعلى شكل سؤالين أيضاً ..: السؤال الأول : ألم يستطع أحد للآن أن يمنع هذه الجاجة المسكينة من الحفر ..؟؟ من أول صحوتي على الدنيا و هي تحفر و تحفر.. و السؤال الثاني : ما دام أن هذه الجاجة منذ بدء الأمثال العربية وهي تحفر و تعفر روحها ..ألا تتوب ..؟ ألا تستفيد من تجارفها في الحفار و العفار ..؟ ألم تمت من كثر من غطّت نفسها بالتراب ..؟؟ أعرف أن سؤالي الثاني ولّد أسئلة أخرى ..بس عن جد .. أما آن لهذه الجاجة أن نزفّها إلى ديك أصيل يوقف لطمها و يدخلها إلى ( خم ) الزوجية ..؟

( عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة ) ..إحنا لازم نخرس خالص .. إحنا الأمة الوحيدة التي لا يحق لها أن تتكلم عن العصافير في هذا الزمن بالذات ..أمّة تقتل أبناءها بكل هذا البرود كل يوم كيف لها أن تدخل في عالم العصافير ..؟؟ أمة تتعامل مع العصفور ليس باعتباره طيراً ، رأس ماله الحريّة ؛ بل باعتبار العصفور يجب أن يكون في قبضة العربي لأنّ إحدى مهمات العربي الجديد في الوجود هو أن يلقي القبض على العصافير ..لذا ارتأى أن يكون عصفور في اليد خيرا من أن يكون عشرة عصافير على الشجرة ..مع أن العشرة الذين على الشجرة أجمل بكثير من رعب العصفور الذي في اليد ..

تحيا الحرية ..ولكنها بحاجة إلى يزرعها مع الجينات ..


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   كامل النصيرات   جريدة الدستور