أترككم مع هذه الرسالة التي تحمل فكرة جديرة بالقراءة

وهي من يوسف أبو راس :

أبو وطن

أنا من متابعي قلمك الساخر الذي طالما وضع يدنا على جروح الوطن ولكنني استغربت من الحل الذي قدمته لإنهاء اضراب المعلمين وأقرأ اليوم اعتذارك وأنك ما راح تعيدها نريدك أن تكون كوحشي الذي قتل خير الناس وسيد الشهداء فلما عرف عظم جرمه وتاب وأناب أصر على قتل شر الناس مسيلمة الكذاب وبذات الحربة ؛أنا مهندس ولست مدرسا وأنا خريج المانيا ايام كانت غربية وأحب أن أعطيك معلومة فليس هناك أحد أكبر من أن يتعلم وليس هناك أحد أصغر من أن يعلم فهل تعلم أن أعلى راتبين في المجتمع الألماني الغربي هما راتب المدرس والقسيس ..أتدري لماذا ؟ لأن المدرس والقسيس هما من يصقلان شخصيات المجتمعات والأجيال القادمة وهل تعلم أن أوطى راتبين في عالمنا العربي والإسلامي وأقول أوطى وليس أقل يا أبو وطن هو راتب المدرس وإمام المسجد ..أيليق بإمام المسجد والمدرس أن ينصرفا عن مهمتهما المقدسة في صقل صورة الأجيال والمجتمعات القادمة إلى البحث عن وظيفة على بكب أو تكسي أو حتى بياع خضرة ليسد كل منهما رمق أولاده ولا تلمه فراتبه الأساسي لا يتعدى 90 دينارا هذا إن كان محظوظا جدا ثم وبعد كل اللملمات لا يكاد يصل الى 300 دينار وخط الفقر عندنا شطح الى ال700 دينار حسب الإحصاءات والدراسات يا أبو وطن.لا تكن ساذجا فتعتقد أن الفرق بين راتب المدرس والإمام في بلادنا والمدرس والقس في بلاد الغرب جاء محض صدفه .إنها سياسة التجهيل وسياسة سلخ الأجيال عن دينها ولكن بصمت، ودمتم.


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   كامل النصيرات   جريدة الدستور