شايفين بالله ..الزلمة يفوز .. كنت أخاف ألاّ يفوز .. كنتُ أحطّ يدي على قلبي و أدخلها عميقاً في القلب خوفاً على (هالبوتين ) من ألاّ يفوز .. أي تخويث هذا ..؟ وأية نكتةٍ سمجة على مرأى و مسمع حتى العميان و الطرشان ..؟.

إذا كانت روسيا تحاول أن تستعيد أمجاد الاتحاد السوفيتي لتضرب من جديد بحذائها قرارات مجلس الأمن و تصوت به ..فهذا حقّها ؛ و بالعكس فهذا يدعونا لاستنباط الدروس جيداً ( كيف تنهض الأمة من جديد ؟ ) ..ولكن أن يكون النهوض على براكين لا تعرف متى تثور ..و على شعب يتحكّم فيه رجل العصابة أكثر من رجل الفكر ..أن يقوم رجل واحد ( بوتين ) باختطاف دولة عظمى ( عينك عينك ) و يترك تحته شعباً في أية لحظة قد يتحوّل كل خريف حريته إلى ربيع وتواجه روسيا العظمى غداً استحقاق الثورة الشعبية العظمى..فهذا لعمري نهوض الذي يقف دقيقتين و يقع وقعة عظمى أيضاً .. في غالبية أفلام الأكشن ..زعيم العصابة في آخر الفلم وبعد أن يوجه له البطل السوبر الضربة القاضية ؛ ينهض زعيم العصابة ويتقدم خطوتين وبعدها (طُبْ ؛ و ييجي كفي على وجهه ) ولا تقوم له قيامة ..ويخرج البطل السوبر من بين النار و يحضن حبيبته و يمعطها بوسة و ينظران للكاميرا و من ثم (the end ) ..

مبروك بوتين ؛ مبروك يا ( أبو البتاتين)..مبروك يا تلميذ العرب النجيب في الانتخابات ..ست سنوات قادمات كفيلات بأن تقف على قدميك لتقع وحدك .. يا زلمة كنت خايف عليك ترسب عن جد .. لا لا ..بس إنت بوتين مش بوت واحد..


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   كامل النصيرات   جريدة الدستور