ما زال الكلام مُرّاً بعد تشليخ بعض النواب للإعلاميين ..وأعتذر هنا عن كلمة نواب ؛ لأن هذه الكلمة لها مدلولات سامية لا يرقى إليها من أتى بالتزوير و الهيلمة ..

النائب الذي كل مميزاته إنه يجيد ( التشليخ ) و الصوت العالي المُنكر ..والذي يُبعبع و يجعجع و الطايح عنده رايح ..و النائب الذي أتى قبل الربيع في خريف (أزمة الرجولة) و لم يكتشف للآن بأن الربيع رفع عنه شعبياً كل مميزاته التي أعطته إيّاها تلك الحقبة وأصبحت كلمة نائب تعني في ظل هكذا مجلس : خُز.. هذا ما يقوله الناس وليس ما أقوله أنا ..

من يُشلّخ لنا سنشلّخ له ..وما حدا أحسن من حدا ..الفارق بين تشليخنا لهم و تشليخ بعضهم لنا ..أنهم لن يعودوا تحت القبّة بعد أشهر معدودات و إللي شافوه ما عاد يعود ..أما نحن فنكبر وتكبر معنا مساحاتنا و ساحاتنا رغم الغُصص و الألم الذي يسببوه هم للأردن و الأردنيين ..

لن نتوقف عن التشليخ المهني ..ولن نسكت عن عيوب آدئهم ..لأننا نريد أن يُبنى هذا الوطن و يجتاز محنه و أكبر محنه هو هذا المجلس الذي جرفه الربيع شعبياً و لم يتبقَ منه إلا أخذ ( غدا التُربة ) وسط فرحة الأردنيين جميعاً بإحالته إلى التاريخ بعد ان يفقد أعضاؤه الذهاب إلى جغرافية المكان ..

نعم ..سنبقى نشلّخ لكم إلى أن نستنقذ الأردن منكم ..فلم تفوزوا بأصواتنا ..بل أنتم قادمون إلينا من جهة مجهولة و تريدون أن تذهبوا بنا إلى جهة مجهولة أيضاً ..ولكن هيهات ؛ لقد فاتكم القطار ..


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   كامل النصيرات   جريدة الدستور