مات أبو صبحي بيّاع البقدونس ..
لم يمت ( موتة ربه ) ؛ بل قتله ( أبطال.. | | ) النظام السوري .. | نعم، أبطال ..فهم لم يقتلوا أي أحد ..إنه أبو صبحي؛ الذي تجاوز الثمانين..الذي يحمل عكّازه كـ ( قدم ثالثة ) .. |
أتعلمون من هو أبو صبحي ..؟ هو الذي مشى في المظاهرات و هو يصرخ بـ( فتية الشام ) قائلاً لهم :
يا فتيةَ الشام للعلياء ثورتُكم ..........وما يضيع مع العلياء مجهودُ
جُدتُم فسالتْ على الثورات أنفسُكم .... .....عَلّمتُمُ الناسَ في الثورات ما الجُودُ
إذن بعد التحرّي فإن أبطال | | النظام ؛ رأوا في عكازه سلاحاً تابعاً للجماعات المسلّحة ..ورأوا في أشعاره إرهاباً ما بعده إرهاب ..رأوه يرتجف ؛ فاعتقدوا أن ارتجافه هو ( لخوفه من فشل العمليّة الارهابيّة ) وليس لأنه بلغ من الكبر عتيّاً و لم ترفع معنوياته إلا ثورة شباب سوريّة فراح هو ينثر عليهم رفع المعنويات هنا و هناك .. |
قتلوه ..و لم يعد أبو صبحي يقف في وجههم ..و لم يعد عكّازه يثير خوف الجيش المدجج ..أي جيش هذا الذي يترك الجولان و يستقوي على شيخ كبير بالكاد يمشي .. | | أتذكرون حينما استنكرنا و استنكر العالم أجمع كيف استقوت إسرائيل اللقيطة على الشيخ الشهيد المُقعد أحمد ياسين ..؟ بالتأكيد تذكرون ..أي صورة تتكرّر للجيشين ..وأي صورة تُقال عن الشيخين .. | |
سيبقى بياع البقدونس ؛ العجوز أبو عكّازة هرماً في الثورة السوريّة ..وسيظل أبو صبحي بأشعاره و ندائه على ( فتية الشام ) أقوى من جيوش جبانة تركت جولانها و تخصصت بالقضاء على عكّاز و طفولة .. |
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة كامل النصيرات جريدة الدستور
login |