علمتُ من مصدر موثوق أنه تمّ ادخال شحنة مهولة لزيت السيارات المخلوط بالمعادن و المخالفة بشكل واضح و خطير للمواصفات و المقاييس ..والمشكلة ليست في الشحنة التي دخلت البلد فقط وما ستفعله بسياراتنا..بل المشكلة كل المشكلة ؛ كيف دخلت هذه الكميّة للبلد ..؟؟؟ وخصوصاً أنها خضعت للتفتيش أول مرّة- كما أفادني المصدر الموثوق- ؛ وعند فحصها تم ابلاغ صاحب الشحنة ( أحد المتنفّذين و الأصح أحد المتزيتين ) بأن زيته غير مطابق بالمرّة للمواصفات و المقاييس و أمامه أحد خيارين إمّا أن يقوم بإتلاف الكميّة بالكامل أو يعيدها إلى مصدرها و يعيد انتاجها من جديد لتتطابق و سلامة استهلاك سيارات الشعب الأردني المحروم من زيت الزيتون الأصلي أصلاً فما بالك بزيت السيارات ؛ و المدعوم ( أقصد الشعب ) بمجموعة من المتزيّتين و الذين يسير فسادهم بزيت غير مغشوش لضمان نتيجة الفساد ..

والمصيبة تكمن أن الشحنة بعد أن رُفضت ..تم إدخالها البلد دون أي تغيير ..و حتى يتم تسكير معاملة الشحنة تم وضع (جراكل ) مملوءة بالماء فقط ..تخيّلوا .. والعارفون ببواطن الأمور يقولون : من المستحيل أن تدخل هذه الشحنة البلد إلا بعلم المواصفات و المقاييس و الجمارك ..وبتواطؤ ( فيه تزييت للجيوب ) ..

إلى متى سنبقى نرهن هذا العمر بكامل محتوياته إلى ( أحد المُتزيتين ) ..؟ إلى متى سيبقى الفاسدون يتزيّتون و يتزيّتون و وجوههم حسب المواصفات و المقاييس بينما أعمالهم و ضمائرهم لا تتطابق مع مواصفات و مقاييس أخلاقيات الوجود البشري ..؟

اللهم احمنا من زيتهم ؛ فإننا نتزحلق فيه كلّ لحظة ..


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   كامل النصيرات   جريدة الدستور