نزلتَ أهلاً وسط أهلك الأردنيين يا رياض حجاب ..فأنت في رياض الأردن يا رياض و ستحدّث شعبك السوري كله بدون حجاب .. الآن ستكون مسؤولاً عن حق و حقيق ..الآن بإمكانك أن تعبّر عن رأيك كيفما تشاء ..وأن تضحك كيفما تشاء وأن تشارك في صنع تحرير بلادك كيفما تشاء ..

ما أجمل طعم الحريّة يا رياض ؛ أليس كذلك ..؟ كنتَ عند ( منشار بن أسيد ) رئيساً للوزراء ولكنك لم تكن تملك من الأمر شيئاً و لم تكن تمارس الحريّة في أي شكل من الأشكال ..الآن الآن يا رياض ..تمسك الحريّة من يدها و تمضي معها في شوارع عمان وفي قارعات الطرق و تجلس معها و تحتسي فنجان قهوتك و أنت تنظر بعينيها ولديك حكايات كثيرة تريد أن تقولها لها ..

نمتُ على أخبار أشلاء و دم قادمة من درعا و دير الزور و حلب و في كل سوريّة ..و أصحو على خبر انشقاقك و التحاقك بركب الحريّة لأن الثورة جزء من الحريّة ..

الآن سيعلم الجميع أن سوريّة و ثورتها بخير ..و أنها قويّة ..وأن كل الدم الذي يُراق على أيدي الجزّارين ليس إلا أعمال ضعف أمام الأقوياء الذين يحرّرون سوريا اليوم من الغول و العفاريت و شبيحة أبو رجل مسلوخة ..

رياضك حيث تنتصر الثورة ..وليس بينك وبين النصر حجاب ..يا رياض حجاب..


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   كامل النصيرات   جريدة الدستور