أُحبُّ الجينز ... أموت في كلّ تفاصيلة الضيِّقة..هذا الحازِقْ اللازِقْ..هذا الكاسِحْ الماسِحْ...وأكرهُ القِماش..هذا الواسِع الشاسِع ..هذا الخارِقْ المارِقْ..فهو مخادع دائماً ولا يُعطي الأمان.. ينهار بأيّة لحظة..القماش يخلّيك في أحلك الظروف وإنّو مفروط من الشِّيْق إلى الشَّمَلِّيْق ...أما الجينز فيصمد صمود النفس الأخير و ممكن تلبس عليه كندرة وبوت.. القماش كندرة بس..ومِشْ أي كندرة .. الجينز يلفتُ إليك الأنظار أينما حَلَلْت. ويخلّي عيون الناس عليك ستّة على ستّة.. القماش يْزَغْوِل البصر.ويخلّي اللي ما يشتري يتفرّج ..الجينز..فيه عذوبة وإغراء ... مقاوِم للتّحسيس ...القماش فيه ليونة ومَطْمَطة ....مستسلم دائماً لِمَدّة الإيد.. وغيرها.

أنا لا أريد أن أعقد مقارنة..فأغلبكم جرّب الاثنين.. عيب الجينز الوحيد ( السماط ).. ولكنه ثوري بكل ما تحمل الكلمة من معنى.. احترم كل من يلبس الجينز..بل إن غالبية الشباب ( مش أنا ) يذوبون في دباديب من يلبس الجينز ؛ خصوصاً إذا كانت فتاة تعرف كيف تلبس..

كثيرون سيستسخفون ما أودّ قوله ..ولكن و شرف نتينياهو على الطيّب أن الفكرة في ذهني جاهزة .. ولكن مش عارف أوصلها لكم ...فأصعب الأفكار هي أفكار العُشّاق تجاه معشوقاتهم .. وأسهل الأفكار هي أفكار الكارهين تجاه من يكرهون ... لذا أحب الجينز...وأكره القماش..ودائماً أتساءل لماذا لا تلبس الحكومات الجينز ....مش شرط حازِقْ لازِقْ ... ولماذا تُصرّ دائماً على أن تلبس القماش و البدلات الهاي كلاس...مع أنّ القماش دائماً ينفرط ..ويصدق فيها قول الشاعر : مفروط مفروط مفروط..لذا فإنّها لا تدوم ...وآآآآه يا مْجَنِّزْني..


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   كامل النصيرات   جريدة الدستور