كُلّنا نهربُ من قَدَر الحُفرة إلى قَدَر المُستنقع ..وكلنا نُركِّبُ على سيقاننا ماكناتٍ للدفع الأمامي ؛ لنكتشف أن هذه الماكنات صنعٌ محليٌّ بامتياز ( أيْ تعمل للخلف ) ..فنعود عشرين خطوة للوراء ( ونيجي طَبْ على وجوهنا ) لنرفعَ رؤوسنا على مرحلة جديدة اسمها ( التقدّم إلى الجحيم ) ..
|
المواطن الذي يهرب من تلفزيونه إلى فضائيات الشقق وأشباهها..هو مواطنٌ هارب إلى الجحيم .. | | فالمواطن الذي لا يحبّ رؤية وزرائه ونوّابه ولا يحفظ أسماءهم ..ويستبدل الرؤيا هذه ؛ برؤية تشليقات شاكيرا وأرداف هيفا وسيقان ميشو ..هو مواطن لم تتزن لديه الرؤية في المشهدين .. | | لأنه يهرب من ( اللاعنين تَمِيسه ) إلى فياغرا السمع والبصر .. | |
قيل ..إن زوجة قالت لزوجها : افرَحْ يا حبيبي رايحين نصير ثلاثة في البيت ...الزوج نطّ من الفرح وقال : شو ..أكيد إنتِ حامل ..؟؟ قالت : لا يا عمري ..ماما بدها تيجي تسكن معنا.. | |
إذن ..صدقتُ حينَ قلتُ : ما اختلى مواطن مع مواطن إلاّ وكانت «الحماة « ثالثتهما .. | |
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة كامل النصيرات جريدة الدستور
login |