أعتقد أننا وصلنا إلى مرحلة يجب أن يختلي كل واحد منّا بنفسه ...لأن كل هذا العنف (اللاجامعي) يدلّ دلالة قاطعة أن العنف الذي لدينا هو عنف ( تربية) ..عنف ( جينات ) ..عنف ( سطحية ) ..عنف ( فراغ ) ..عنف ( هروب ) ..عنف ( استعراضي ) ..عنف ( مباهاة ) ..عنف ( عقدة نقص ) ..عنف ( فشخرة كذّابة ) ..عنف يبحث عن تسمية حقيقيّة ..أما أن ينسب للجامعات فهذا ظلم للحقيقة ..فما الجامعة إلا المكان الأنسب و الأخصب لتفريغه و تفريخة ..

نحن سائرون بلا أقدام ..و المشكلة أننا نركض نحو العنف .. وكأننا عقدنا تحدياً بيننا و بينه ( من الأعنف ) ..؟ ليأتي الجواب : قريباً سننتصر عليك يا عنفُ و نصبح أعنف منك ..

أي شعبٍ لديه ما لدينا ..؟ أي تعليم عالٍ هذا الذي أوصل لطلابنا الموس بدل القلم و الحجر بدل الكتاب ..؟؟ أي حالة صرنا إليها ..؟ هل من شعبٍ إلا نحن وصل الأمر بنا إن طرحتَ السلام تولّع و إن لم تطرح السلام تولّع ..؟؟. لم نعد نعرف متى تولّع بالضبط ..؟؟

نحتاج لخلوة شخصيّة ..بل نحتاج إلى أن ننفي أنفسنا عن أنفسنا لنعود إلينا سالمين ..


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   كامل النصيرات   جريدة الدستور