عندما تكون في مشكلة صغيرةً كانت أو كبيرة ؛ تتلفتُ حولك ..لا تجد أحداً ..والذي تجده و يعلم عنك يختبئ ولو تحت جريدة ورقيّة تراه ولا يراك ..ومنهم من يدّعي أن تلفونه ( سايلنت) أو أنه ناسيه في السيارة .. بالمحصلة لا أحد هنا وعليك أن تواجه مصيرك ..

بعد أن يقع القضاء و القدر ..و تصير نتائج مشكلتك أمراً لا يتغيّر ..يبدأ الذين حولك بالظهور دفعة واحدة ..بل و لديهم من الوقاحة ما يكفي لرفع ضغطك و إرسالك إلى أقرب مكان لتتقيّء فيه ..

الله يسامحك ؛ ليش ما حكيتلي ..؟ هههههههههههه تضحك من داخلك لهذه الجملة البغيضة .. تقول له : رنيت عليك ألف رنّة و رنّة ..والله التلفون كان سايلنت .. يا أبو السايلنت إنت .. تقول له : بعثتُ لك : خمس مسجات .. يقول : كنت ناسي التلفون في أي مكان .. ومنهم من يتواقح أكثر و يتفقد تلفونه أمامك و يبحث عن مسجاتك و يقول لك : له له له ..والله صحيح باعثلي ..

لا يعتذرون إلا أن تقع الفاس في الراس ..بل والأدهى أنهم يقنعونك بأن موضوعك بسيط وتافه ؛ بس لو عرفوا بالموضوع بلحظتها ..؟ آآآآآخ لو عرفوا ....هههههههه ..

أليست هذه منتهى السخرية ..؟ لم لا يقول لك من تقصده وسط ألمك : لا أستطيع أو اقلب وجهك ..؟ ما زلنا بحاجة لمن يعلمنا كيف بأعذار ليست أقبح من ذنب .. يا أمة السايلنت ..


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   كامل النصيرات   جريدة الدستور