الآن ..وشعبيّة أبو النظارات تزداد ..و يتحوّل إلى (صنم ) جديد ..تصفّق له الجماهير ..و تنافق له و تصنع له أفعالا لم يقم بها .. الآن ..و النظارات التي يلبسها تخفي عنه بقيّة المشهد عن بقيّة الشعب المصري ..وعن العالم أو شعوب العالم .. الآن ..و السيسي لا يدخل في أذنيه إلا جملة « عبد الناصر الثاني « .. الآن نحن أمام حالة فلنتذكر كل تفاصيلها ..وعلى رأي المصريين الأشقاء : عيشوا اللحظة معاهم ..

سأبقى على رأيي دائماً ..وليس حبّاً في الإخوان : أينما حلّ العسكر لإدارة السياسة ؛ حلّ معهم البلاء ..حتى لو كانت نواياهم طيبة .. البلاد و الشعوب لا تُقاد بالأماني و النوايا .. الشعوب تُقاد بالحكم بالديمقراطيّة ..و العسكر قد يتكلّمون بالديمقراطيّة ليل نهار ؛ لكنهم يطبقون عكسها ..ليس في بلاد العرب فقط ؛ بل في كل بلاد الدنيا .. العسكر يفهمون لغة واحدة فقط : أمرك سيدي ..

و أبو النظارات ..أقصد السيسي ..على شخصيته الجاذبة و الكاريزما المدهشة و قراراته في الوقت الحاسم ..سيسرق المصريين إن لم يكن قد سرقهم ..و ستتحول شخصيته من إلى ..ليس لأنه ( مش كويس ) ..بل لأن واقع الأمر هكذا .. سيتحول غصباً عنه ..

لكن الأمر الذي يجب ألا تنسوه ..ولا تندهشوا من وقوفي عند هذه النقطة ..هي النظارات ..ففيها كل الحكاية ..هي التي تقول لكم : كيف ينظر الزعيم إلى المشهد نظرة غير طبيعيّة ..

اللهم احمنا من كل نظارات قادمة ..نريد زعيماً ينظر إلينا بعينين واضحتين ..ليرانا بكل الوضوح ..

و سيسي رايح ..و سيسي جاي ..


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   كامل النصيرات   جريدة الدستور