أمر بتجربة خطيرة في موقعي الالكتروني..إن نشرتُ خبراً ونسبته لمصدر ضد الإخوان في مصر..يهاجمني المريدون و بتعليقات تمس كرامتي ..و إن نشرتُ خبراً آخر منسوباً لمصدر ضد الطرف الآخر..يهاجمني الذين ضد الإخوان و بتعليقات تتجاوز كرامتي ..

إن قلتُ إني ضد القتل ..يخرج عليّ من يتهمني بإني : مش فاهم الموضوع صح ..وإني صاير ( إخونجي ) ..وإن قلتُ : اللهم إحمِ مصر ..خرج عليّ بالصوت العالي من يقول لي : إنت مش على طبيعتك..

بالمحصلة أنت متهم على كل الجهات ...حتى إنني سكتُ بعض الأيام ولم أتكلم ..فخرج عليّ الطرفان وقالا لي : إيش يا أبو وطن ..مالك ساكت ..؟ لتكون مع الناس الثانية ..؟

وصل الأمر إلى أنه ممنوع أن أكون (أنا) ... ممنوع أن أعبّر عن رأيي كما أريد ..و بالطريقة التي يرتاح بها و لها ضميري .. يجب أن أكون مع الجميع ( تابعاً و ذيلاً) ..

والأدهى و الأمر بأن هناك من يصرّ على إنني ( عمري ما كنت هيك ) ..مع إنني الوحيد الذي يعلم بإنني (هيك طول عمري) ..وإنني لم أتغيّر إلا بمقدار ما أرى ان التغيير ليس لمصلحة شخصيّة ولا لمنفعة لتسليك حال ..

منذ خشونة أظفاري و أنا ضد القتل ..حتى إنني الوحيد بين أفراد أسرتي الذي كان يهرب من ( ذبح الجاج) أيام كان الناس يشترون الجاج حيّاً و يذبحونه و يمعطونه في البيوت .. ولو كان الذبح الذي صار بـ (رابعة ) صار بغير الإخوان لكنتُ ضده أيضاً ..

القضية ببساطة إنني أنسجم مع الاسلام لأنسجم مع ( الله ) ..ومن يريد ( الله ) سيكون أخلاقياً في التعامل و الرؤى ..

باختصار ..لن أكون إلا أنا ..و سأكون ضدّي إذا حاولتُ أنا أن أكون ضدي ..


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   كامل النصيرات   جريدة الدستور