( من المسؤول عن هذياني..؟
.) وحطّ بعدها علامة سؤال وعلامة تعجّب ونقطة ..
أمّا إجابةً عن السؤال المستفزّ ..فإنّ ذلك يتطلبُ منّي أن ( أقعُدْ كويّس) وأولّعلي سيجارة وأسحب نَفَسْ أطلعه من خشومي وأقول بعدها :-
هذياني ( ماركة مُسجلة ) باسمي ..لا أسمح لأحد أن يدّعي مسؤليته عنه ..فكما يعرف ( حيتان البلد ) من أين تؤكل الكتف ..أنا أيضاً أعرف من أين تؤكل ( الكلمة ) ..؟؟ فهذياني الموازي تماماً ( للهَبَل ) الذي يسكنني ..هو طريقي للخلاص من أدعياء الثقافة( الذين يهرفون بما لا يعرفون ) وأصحاب ( جوع المسؤوليّة ) ..أولئك الذين كدّسوا بضاعة ( الإبداع ) وأخرجوا بضاعة ( الإيداع ) ..فزادتْ أرصدتهم ( التحتية ) مقابل تسكير حسابات كثيرة في بنوك ( الشرف والفضيلة ) .. | |
نعم ..أنا أهذي ..ولكن بما يؤذي ..فأنا يشرّفني أن اُنغِّص ؛ فقط أُنغِّص ولو لساعة على مسؤول نغّص عليّ وعلى الناس كل الساعات .. | | وكم أنتشي حينما أُأذي مشاعره كما استهان بمشاعري ومشاعر الاخرين.. | |
يا سيدي المسؤول اينما كنت واينما ولّيت( يا الله كيّفْ على كلمة يا سيدي ؛ ما قلتها لغيرك ) ..الهذيان هو أحد مقوِّمات الوجود الانساني ..وليس شامبو ( بيض وحليب ) يعطيك انتعاشاً مصطنعاً .. | | يكفي إني بالهذيان علمتُ أنني موجود ...وموجود بقوّة .
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة كامل النصيرات جريدة الدستور
login |