ودجت
ودجت أووادجت Wadjet هي عبارة عن واحدة من الآلهة المصرية القديمة ، عد "نفرتم" ابنها، وإن كان في الأصل ابن الربة اللبؤة "سخمت".
أصل التسمية
هناك اسطورة قديمة تروي كيف من الممكن أن أضيرت عين حورس ثم تعافت ، حيث مزقها ست إلى بتر صغيرة ثم نثر تلك البتر في جميع بر مصر ، فقام تحوت الطبيب بجمع تلك البتر وأبرأها ، فأخذت عين حورس معنى آخر وهووحدة مصر واعطيت الاسم "وادجت" والذي يعني " الكامل" اوالذي استعاد " تكامله " .وهواسم الهة وحدة مصرو لقد كان الصل أوالكوبرا الرمز المقدس للإلهة الأنثى (وادجت Wedjoyet) وهذا الاسم يعني (الخضراء).
التصوير
كانت وادجت تبدو على هيئة ثعبان الكوبرا اوانثى برأس كوبرا يعلو رأسها تاج اشمال. كانت وادجت تظهر إلى جانب النسرة نخبت على غطاء رأسه، واعتبرت الربة أيضاً لبؤة .
حامية البلاد ، الفراعنة وآلهة أخرى
وادجت هو عبارة عن اسم الربة الحامية لمصر السفلى ، وكرمز لحكم الملك ، كما كانت تعد أيضاَ تاج مصر السفلى.وقد صارت هذه الإلهة رمزا لمملكة الدلتا وعاصمتها هي مدينة (بوتو) في ذات الوقت ، حيث شكلت المدينتان التوأم "بي" و"دب" معاً عاصمة مصر السفلى . وقد أبقي على لقبها بعد التوحيد السياسي لمملكة الدلتا والصعيد.
العبادة
وقد كان مركز عقيدتها هو منطقة بوتو Buto (وهواسم إغريقي عن الاسم المصري، "بر- وادجت" الذي يعني "بيت وادجب"، في الإقليم السادس بمصر السفلى.القضاعة المصرية تحمل يداها إجلالاً للإله الشمس رع حين يشرق جميع صباح.في مصر القديمة، أثناء العصرين المتأخر والبطلمي كانت القضاعة تمثـَّل في تماثيل برونزية، مثل المعروض بجانب هذا النص، رافعة مخالبها الأمامية، فوق صندوق برونزي صغير. وضع المخالب المرفوعة يميز تعبـُّد القضاعة للإله الشمس حين يشرق جميع صباح. في الأساطير المصرية، فإن القضاعة ترتبط بإلهة الوجه البحري، وادجت، التي كانت تهجرز عبادتها في بوتو، في الدلتا.
المراجع
kachaf.com
التصانيف
ثقافة العلوم الاجتماعية الهة مصر