السير والتر سكوت (15 أغسطس عام 1771 - 21 سبتمبر عام  1832) روائي وكاتب مسرحي وشاعر أسكتلندي.[2][3][4] لا تزال أعماله تقرأ في العصر الحالي في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا. وهو كاتب الرواية الشعبية المعروفة ايفانهو التي تحكي قصة الفارس ويلفريد إيفانهو الذي ينحدر من آخر سلاسلات العائلات النبيلة[5].
والتر سكوت
(Walter Scott)‏ 
Sir Walter Scott - Raeburn.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 15 أغسطس آب 1771
أدنبره في اسكتلندا.
الوفاة 21 سبتمبر 1832 (61)
ميلروز اسكتلندا.
سبب الوفاة سكتة 
الجنسية اسكتلندا
عضو في ماسونية،  والجمعية الملكية لإدنبرة 
عدد الأولاد 4  
الحياة العملية
الاسم الأدبي السير والتر سكوت
النوع الرواية التاريخية
الحركة الأدبية رومانسية 
المدرسة الأم جامعة إدنبرة 
المهنة روائي مؤرخ, شاعر.
اللغات الإنجليزية[1] 
أعمال بارزة ايفانهو
تأثر بـ الكتاب المقدس,ويليام شكسبير,الحوليات.
التيار رومانسية 
الجوائز
زمالة الجمعية الملكية لإدنبرة  
التوقيع
Sir Walter Scott Signature.svg
 
المواقع
IMDB صفحته على IMDB 
P literature.svg موسوعة الأدب

سيرة حياته

ولد السير والتر سكوت عام 1771م في مدينة ادنبره عاصمة اسكتلندا وقبل أن يبلغ عامه الثاني اصابه داء الشلل وافقده المقدرة على استعمال رجله اليمنى...بعد ذلك ارسله والداه إلى منزل جده حيث كان يقضي معظم اوقاته في نزهات بين احضان الطبيعة فنمت مقدرته الجسدية وتغلب على عاهته متفاديا أي تاثير سيء لها عليه.

في سن الثانية عشرة بدأ في دراسة الكلاسيكيات في جامعة إدنبرة وفي الحادية والعشرين اكمل سكوت دراسة المحاماة عن أبيه لكنه بعكس أبيه قسم وقته مهنته وأدبه الخلاق.

في السادسة والعشرين تزوج سكوت من فتاة فرنسية تدعى شارلوت شاربنتيه وبعد ذلك بقليل بدأ ينشر أول أعماله الشعرية.

مع الوقت ازداد مدخول سكوت وراح يجد متسعا أكثر من الوقت الكتابة..عام 1814 وضع روايته الأولى ويفرلي واتبعها بعد ذلك بقليل بعدد من الكتب كان أهمها (روب روي) و(غاي مانرينغ)...

في عام 1820 كتب أشهر رواياته على الإطلاق ايفانهو وقد اشتهر وعرف بفضل هذه الرواية التاريخية الحديثة وأطلق علي أبو الرواية الحديثة. في نفس العام منح سكوت لقب سير وعام 1822 حين زار الملك جورج الرابع اسكتلندا كان سكوت عضوا في لجنة الاستقبال وحين تعرف اليه الملك أعجب به كثيرا وتبادل معه الانخاب...

إضافة إلى الكتابة كان سكوت يشرف على شؤون أرضي يملكها على نهر التويد في أبوتسفورد لكن نفقات أملاكه الواسعة كانت كثيرة وعام 1826م حين انهارت دار نشر يملك حصة كبيرة من أسهمها اصيب سكوت بالإفلاس...

عمل سكوت بقية حياته محاولا أن يفي ديونه الكثيرة فأنتج في سنتين ستة كتب بينها كتاب حياة نابليون (كتاب) في تسعة أجزاء، لكن المجهود المضني والمتواصل الذي بذله كان يفوق طاقته على الاحتمال فساءت صحته بسرعة وتوفي في منزله في ابتسفورد في منطقة مليروز عام 1832 عن عمر يناهز واحد وستين عاما

أسلوبه

روايته


المراجع

areq.net

التصانيف

تراجم  أعلام   العلوم الاجتماعية   شخصيات