لله أشكو غربتي وجوني - ألوذ لوذ الخائف المسكينِ
وأقول: ربي قد أتيتكَ ضارعاً - فامننْ عليّ بتوبة سكونِ
هذي ذنوبي أثقلت ليَ كاهلاً - وجرائمي هدّتْ عليّ عريني
كيف الخلاصُ وليس عندي مأملٌ - إلا الرجاءُ وذاك ما يكفيني
وإذا البلايا صارعتني في الوغى - وأتتْ خطوبُ الدهر بالمحزونِ
ويئستُ من أيدي العباد فإنهمْ - لا يجلبون إليّ ما ينجيني
وذرفتُ دمعاً قد أقضّ مضاجعي - ودماً يحرّقُ مقلتْي وجفوني
وهتفتُ: يا ربّ العوالم رحمةً - تمحو ذنوبَ جوارحي وشجوني
يا غافر الذنب العظيم بفضله - ومفرجاً كرباتِ كل حزينِ
ارحم وسامح من أتاك بذلّهِ - لا أبتغي ما عشتُ إلا ذَيْنِ
وامننْ عليّ بتوبة أنجو بها - وأفوز فوزاً قد أتى ذا النونِ
زياد العبيدي.
المراجع
midad.com
التصانيف
ثقافة الآداب شعر