رفقاً بالأزواج
ارجع اختصاصيون ظاهرة تنمر الزوجات إلى ضعف شخصية الزوج وبطالته وخضوعه أمام استبداد وتسلط وعنف زوجته، إلى جانب تدني مستوى بعض الزوجات التعليمي، وتفضيل بعضهن الأخذ بالثأر والانتصار لذات والكرامة بضرب الزوج. وأشاروا إلى أن المرأة المتنمرة تسقط مهابة قوامة الرجل في خبر كان، معتبرين أن عنف الزوجة ضد زوجها نتاج طبيعي لحياة باهتة عانت فيها من الظلم والإهمال والتسلط والهيمنة.
كما ويتعرض أزواج ضعاف الشخصية للضرب المبرح من زوجاتهم ولا يصرحون بذلك ابتعادا عن الفضيحة وحفاظاً على ما بقي من رجولتهم، إلى جانب خوفهم من ردة فعل المجتمع والمحيط العائلي الذي لا يقبل أن يكون الرجل موضع ضعف إلى هذه الدرجة بحسب الاختصاصين. والأكثر من ذلك أن بعض الزوجات يستبدلن لغة التحاور والتفاهم مع أزواجهن بالسباب والشتائم في البداية، خصوصاً إن كن متسلطات ومهيمنات على مقاليد الأمور في الأسرة وصولاً إلى الضرب في حال صمت الزوج على الإهانات الموجهة له. وأبدت الباحثة الاجتماعية سحر الموصلي أسفها على الرجولة الضائعة أمام اضطراب نفسي لزوجة شوهت القوامة وضيعت معالم الهوية الأسرية ورضيت لنفسها ما لم يرضه الإسلام وتعاليمه السمحة لها.
وأكدت أن المرأة مهما وصلت من القوة والذكاء فإنها ترغب أن تركن إلى رجل يوفر لها الحماية والحب والحنان وإن لم يكن كذلك فستكون العلاقة مُختلة فيما بينهما. وأوضحت أن عنف الزوجة ضد زوجها يرجع في المقام الأول إلى التنشئة والتربية الاجتماعية الخاطئة في بيت يمارس فيه العنف بين الأب والأم، إلى جانب ضعف شخصية الزوج وتدني مستوى الطرفين التعليمي. وللتغلب على ذلك نصحت الزوجات المتنمرات بإخراج طاقتهن السلبية في ممارسة الهوايات والرياضات المختلفة واحترام الزوج وتوقيره حتى يسود الهدوء والأمان والاستقرار في حياتهن. وشددت على ضرورة تأهيل المقبلين على الزواج شباباً وفتيات عبر التحاقهم بدورات تأهيلية ينهلون منها فنون إدارة الخلافات الزوجية ومهارات التواصل الناجح في حياة تنعم بالأمان والهدوء والاستقرار.
المراجع
alroeya.com
التصانيف
عائلة العلوم الاجتماعية قضايا الاسرة