ارتفاع درجة حرارة الجسم
يوجد اختلاف بسيط في درجة حرارة الجسم بالليل والنهار، وعندما يتعرض الشخص للإصابة بأحد الأمراض يكون ارتفاع درجة الحرارة من العلامات البارزة التي تدل على إصابته بالمرض، وحرارة الجسم واحدة في مختلف أعضاء الجسم، وتقاس درجة الحرارة من خلال المقياس الزئبقي الزجاجي، أو الأتوماتيكي الرقمي.
أما حرارة الجسم الطبيعية فهي تعتمد على المكان الذي تُقاس به:
- الفم 36.4-37.2 درجة مئوية·
- الشرج 37.5 درجة مئوية.
- الإبط 36.4 درجة مئوية.
- الأذن 37.5 درجة مئوية.
- الجلد ولكن القياس لا يكون دقيق.
وعند إصابة الجسم بالحمى تتغير درجة حرارته وترتفع عن نسبتها الطبيعية 37.5-38 درجة مئوية لتصل أحياناً 40 درجة مئوية، وتعد الحرارة أحد الوسائل التي يستخدمها الجسم ليقضي على المرض ولكن الارتفاع الشديد به يسبب ارهاق الطفل وأحياناً يسبب الجفاف والصرع لذا يجب تلقي العلاج المناسب.
يتم التعامل مع ارتفاع درجة الحرارة من خلال معرفة الفرق بين الحرارة الطبيعية والحالية وذلك بقياسها، تقليل الملابس التي يرتديها الطفل أو الشخص، وإبعاده عن مصادر الهواء، وغير ذلك.
المراجع
annajah.net
التصانيف
أعراض العلوم البحتة