ورقة نباتية الورقة النباتية هي أحد الأعضاءالرئيسية الهوائية المهمة المكونة للنبات وبجزئه الهوائي, وتعتبر مصدر الغذاء الحياتي للإنسان والحيوان والنبات نفسه قبل ذلك. وتعتبر مصفاة الهواء والجو الطبيعية، وفيها تتم غالبية عملية التمثيل الضوئي . فالجذر يمتص والساق ينقل والورقة تصنع. ويعتقد أن عمر الأوراق يعود إلى 400 مليون سنة فالطحلبيات وهي صيغة النباتات القديمة لم تك تملك أوراقاً ولم تك تحتاج إليها. إن أوراق الشجرة الواحدة ليست بالضرورة متماثلة فهناك فروق دقيقة تميز كل ورقة عن الأخرى وهذا ينطبق على باقي أعضاء النبات. والشجرة الواحدة تحمل عدداً من الأوراق كبير جداً, فشجرة جوز بجذع قطره 75سم تحمل 250 ألف ورقة أو ما يساوي مساحة 800 م2 أي مساحة 3 ملاعب لكرة المضرب. وكذلك حقل القمح ينتج أوراقاً تصل مساحتها إلى 5 أضعاف مساحة الحقل وظائف الورقة البناء الضوئي بواسطة الصانعات. نقل الغذاء عبر الأوعية الناقلة. تبادل الغازات والماء بفتحات السم. إنتاج الزيوت العطرية: النعناع- الصابون- الريحان- الغار. إنتاج الصبغات النباتية: المكحلة-الحنة. للعلاجات الطبية النباتية. إنتاج الغذاء المباشر: سبانخ- سلق - ملفوف . إنتاج الشموع. طبيعة ومنشأ الأوراق هناك عدة نظريات في نشوء الأوراق. وأفضلها: هو أن الأوراق نتجت عن سلسلة طويلة من التحولات البطيئة للأغصان، فلقد تقاربت أغصان صغيرة من بعضها البعض وتحولت من الشكل المستدير إلى الشكل المسطّح ثم اتحدت، وجاءت العروق لتشد هذه الأغصان لبعضها ثم تفرعت عن العروق قنوات دقيقة هي العروق الثانوية. أي وبجملة واحدة الورقة :هي أكثر زوائد السوق الهوائية تمايزاً, فهي زوائد عريضة ومنبسطة من السيقان . وتنشأ الورقة عموماً على الساق من منطقة تسمى العقدة والمسافة بين العقدتين تسمى سلامية. والسلامية قد تكون قصيرة جداً كما في التفاح. وقد تكون طويلة ولعدة سنتيمترات كما في عباد الشمس والصفصاف. وبشكل عام فإن البراعم تقع في الزاوية العليا بين نقطة اتصال عنق الورقة مع الساق وهذه المنطقة تسمى إبط الورقة والبرعم هنا إذاً برعم إبطي. والبرعم هذا يحتوي على عقد وسلاميات أي أنه قمة فرع محكم قصير وغير ناضج. خلاصة القول: فالأوراق تنشأ كبروزات جانبية للميرستيمات القمية في البراعم. ويعتقد بعد ذلك بأن الورقة تكون كاملة وهي في برعم الورقة وعند اكتمال نموها فإن ما نلاحظه من نمو ظاهر في حجمها إنما هو نمو في حجم الخلايا لا في عددها. أوراق متساقطة في الخريف وصف الورقة أقسام الورقة الخارجية 1- النصل (المسطح الأخضر) 2- العنق 3- برعم ابطي 4- القاعدة --79.173.200.81 13:44، 29 سبتمبر 2009 (ت.ع.م.) Nai'l Alsaleh أوراق الخريف أوراق متساقطة النصل (المسطح الأخضر) سماكته متباينة من نبات إلى آخر. ويحتوي النصل على العروق الرئيسي منها والثانوية. ومهمته هي: - التقاط أشعة الشمس . - تجميع CO2. - إفراز الماء على شكل بخار عبر المسام أو قطرات عبر الثغور الدمعية. - إطلاق O2. - تخزين الغذاء. منظر سفلي لورقة نبات العنق العنق وهو الذي يحمل النصل ويصله بالساق. وهو عادة رفيعاً أسطوانياً وفي بعض الأنواع يكون مسطحاً مثل الأكاسيا أو مقعراً كما في عبّاد الشمس أو مضلعاً كما في الكزبرة والبقدونس . وعادة تحتوي الأعناق كافة الأوعية اللازمة لنقل النسغ في الاتجاهين وكذلك فإن هناك أعناق تحتفظ بقدرتها على النمو في الاتجاه المناسب ليحصل النصل على تركيز الضوءالمناسب (عبّاد الشمس). وهناك أعناق مرنة تسمح للأوراق بالتحرك الكامل أثناء هبوب الريح كيلا تصاب بضرر. الغمد ويقع قرب القاعدة ومكان الاتصال. الأذينات وهما زائدتان ورقيقتان تتشكلان في قاعدة الورقة ولا تتواجدان في أغلب النباتات وتسقط باكراً في نباتات أخرى ولا أهمية لها ولكنها توفر الحماية للبراعم النامية في إبط الأوراق مثل الزيزفون و الزان والتوليب . وقد تشاهد أذينات خضراء كبيرة تستمر مدى الحياة وتساهم في البناء الضوئي كما في بنات بازلاء الزهور. اللسين وظيفته هي حماية البرعم الإبطي مثال:النجيليات. صفة ترتيب الأوراق على الساق هي صفة تصنيفية تفيدنا في التعرف على النباتات. فنظراً لوجود البرعم في إبط كل ورقة فترتيب الأوراق على الساق يكون حسب ترتيب البراعم. عادة ًتوجد ورقة واحدة عند العقدة ولذلك: 1)تكون البراعم متبادلة وحلزونية كما في نبات الدردار والزيزفون و التفاح. 2)أو تكون متقابلة فتكون هنا ورقتان عند كل عقدة كما في القرنفل والاسفندان. 3)أو تكون سوارية فتنشأ 3 أوراق عند العقدة كما في نبات الكاتلبا و بعض العشبيات. عموماً فإن ترتيب الأوراق يكون بحيث يتوزع وزن الأوراق بالتساوي على جوانب الساق وبالتالي يتحدد أقل مستوى تظليل. وعموماً فالنجيليات أوراقها متبادلة والبقوليات تحتوي الأشكال الثلاثة. نظام تعريق الأوراق العرق هو جملة من الحزم الوعائية الناقلة ووظائفها هي: نقل الماء والغذاء في الاتجاهين. تكسب النصل قوة ومتانة. تحمي النصل من التمزق بفعل الرياح. وحسب نظام التعرق فإننا نميز نوعين من التعرق هما: التعرق المتوازي: السوسن و الزنبق و الذرة و القمح. وتمتاز به أحاديات الفلقة وفيه يجتاز نصل الورقة عدة عروق متشابهة غير متفرعة. وترتبط هذه العروق الحزم بحزم رفيعة تمتد بينها بعرض النصل كما في القمح و الشعير أحيانا. مثل الخس و القطن و الفاصولياء و البندورة و الدردار. وتمتاز به ثنائيات الفلقة. وفيه نلاحظ عرق رئيسي أو عدة عروق رئيسية متفرعة لعروق ثانوية. ومن أنواع التعرق الشبكي: 1)تعرق شبكي ريشي: كما في الدردار و البلوط و الكينا. 2)تعرق شبكي راحي: كما في الخيار و العنب و التين فهنا توجد عروق رئيسية تتفرع خلال نصل الورقة من طرف العنق. 3)تعرق راحي ويجب أن نضيف أننا نلاحظ وجود تعرق راحي مركب وتعرق شبكي مركب. أي الوريقات تتبع نفس النظام . أنواع الأوراق تصنف الأوراق بطرق عديدة ومختلفة حسب نصلها وعروقها وأعناقها. فالورقة مركبة في البرسيم و الورد و الجوز و الكستناء. فالنصل هنا ليس تركيباً واحداً بل مقسم إلى عدد من الوريقات المنفصلة. علماً بأنه لا توجد مع الوريقات براعم. والورقة مركبة ريشية مفردة وهنا ينتهي معلاق الورقة بوريقة واحدة مثل الورد و الجوز. والورقة مركبة ريشية مزدوجة وهنا ينتهي المعلاق الورقي بوريقتين مثل الغلاديشيا أو زهر العنقود. والورقة مركبة راحية. وهنا يحمل المعلاق الورقي في نهايته عدة وريقات في مستوى واحد مثل البرسيم. والورقة بسيطة: وهنا نصلها قطعة واحدة كما في العشبيات مثل الذرة و القمح و السوسن والعروق كما أسلفنا متوازية. والورقة تصنف حسب شكل الحافة الخارجية للنصل : كاملةالحواف: قمح – رز- شعير- ذرة. غير كاملة الحواف : المرجان وتقسم إلى : 1.مسننة: المشمش. 2.منشارية: الورد. 3.ملساء: مثل العشبيات. 4.مفصصة: البلوط و العنب. 5.مفصصة عميقة: مثل التين فيصل السن إلى العرق الرئيسي. تصنف الأوراق حسب الشكل الكلي للنصل : شريطية: قمح - شعير قلبية: مشمش .و قلبية مقلوبة دائرية:أبو خنجر- الجنازة المزهرة. بيضية:تفاح. رمحية:السبانخ - صفصاف . شوكية:صبار. سهمية: رجل الوزة . إبرية: كما الصنوبر . إنبوبية: كما في البصل الظلة الظلة هي ترتيب وشكل ومساحة المسطح الخضري لجميع نباتات الحقل وتتأثر بما يلي: حجم الورقة. ترتيب الأوراق على الساق. زاوية اتصال الورقة مع النبات. المسافات بين النباتات. شكل الورقة. ومن هنا نعرف دليل المسطح الورقي المسطح الورقي لنباتات الحقل مساحة الأرض التي تنمو فيها فإذا كانت القيمة للدليل لمحصول ما = 5 فهذا يعني أن هناك ما مساحته 5 متر مربعة من الأوراق فوق كل متر مربع . وكلما قلّت القيمة يكون هناك هدر في الضوء. وكلما زادت القيمة يكون هناك استفادة من قبل الأوراق العليا فقط . ويلعب الدليل دوراً في: معدل البذار. تقارب مسافات الزراعة. سقوط واصفرار الأوراق إن هذا الأمر ضروري مثل اخضرار الأوراق فالأوراق مليئة بالمواد الضرورية لحياة النبات والشجرة تسترد ما في الأوراق من مواد مفيدة حتى اليخضور الذي تحله بمواد معينة قبل أن تسقط الورقة وهذا يحصل في فصل اختلال توازن الاستهلاك مع النتح والامتصاص (الفصل البارد) فيتجمع الغذاء في اللحاء أو الدرنات أو البصلات فتتساقط الأوراق لعدم نفعها ويبقى مكانها ندبة ونسيج يمتلئ بالفلين. أما الأشجار دائمة الخضرة فمع ظهور الأوراق الجديدة تتساقط القديمة وبالتالي يتخلص النبات من فضلاته والأوراق الباقية الخضراء يتحول نشاءها لسكروز وهو سكر مقاوم للبرودة. تساقط الأوراق يحدث في فصل الخريف , عند نقص الماء أو البرودة أو قلة الاضاءة أو في حالة الاصابة المرضية . ومكان حدوثه هو منطقة قواعد الأعناق و تسمى : بمنطقة الانفصال . تتكون إما باكراً أو يكتمل نموها مع نضج الورقة. وهي خلايا بارانشيمية صغيرة رقيقة الجدران. والحزم المارة بهذه المنطقة لا تغلف بخلايا متخشبة. قبل سقوط الأوراق تنقسم هذه المنطقة إلى منطقتين : طبقة واقية: عدة صفوف من الخلايا باتجاه الساق. طبقة فاصلة: صفين من ناحية نصل الورقة. ويتم التساقط كما يلي: يذوب في الماء ليعطي هلام. وبعد التساقط: يحدث ترسب فليني على جدر خلايا الطبقة الواقية. والحزم الوعائية تنسد بمواد صمغية لمنع الإصابة بالأمراض. تحورات الأوراق تقوم الأوراق في عدة أنواع نباتية بوظائف أخرى غير تجهيز الغذاء وبالتالي فإنها تحتوي بنية خاصة. وهذه التحورات منها نذكر ما يلي: الأعضاء الزهرية: السبلات والتيلات والأسدية (التكاثر). الأوراق الشوكية: في الصبار وظيفتها التقليل من النتح وحماية النبات من الرعي ودليلي هو أنها تحتوي على براعم في إبطها. الأوراق الحرشفية الخازنة: في البصل و الزنبق . وتحديداً للغذاء. أوراق خازنة للماء: في نبات السيدوم والبريين وهي سميكة وعصيرية. أوراق محاليق: فقد تتحور كل الأوراق أو بعضها لمحاليق تساعد على الالتفاف حول الدعامات نظراً لضعف ساق النبات في نبات زهرة الساعة. أو وريقات محاليق: كما في البازلاء. أوراق تكاثرية:وذلك بالتكاثر الخضري. كما في نبات Bryophyllum نبات جلد النمر. فتخرج نباتات صغيرة من النسيج المريستمي الموجود عند الأجزاء الغائرة من حافة الورقة في التربة وقد تحدث هذه العملية عندما تنفصل هذه النباتات و تسقط على التربة فتنمو كنبات مستقل. أوراق ضامرة : أوراق آكلة الحشرات: تنمو في المستنقعات الفقيرة للـ N فتحصل عليها من هضم البروتين الحيواني وهي أوراق لنباتات كلوروفيلية. واستعمالها للغذاء الحيواني هو تكميلي. مثل نبات الجرة ونبات الساراسينيا والبابايا. التركيب التشريحي لورقة ثنائية الفلقة العنق: يتكون النسيج الأساسي من قشرة خارجية ومخ مركزي وبشرة مزودة بأوبارأو ملساء والحزم الوعائية لا تكون في حلقة كاملة . والحزم محاطة بغمد من خلايا متخشبة والخشب للأعلى واللحاء للأسفل والمقطع إما دائري أو مثلث أو مجوف. النصل ويتألف من : بشرة عليا بشرة سفلى نسيج متوسط mesophyll والذي تمر فيه العروق veins. البشرة هي صف واحد من الخلايا الشفافة والخالية من الملونات في الأوراق العادية . وأكثر من صف من الخلايا في الأوراق الشاذة المتحورة بيئياً (دفلة، تين المطاطا) وهي عليا وسفلى. من أهم وظائفها: حماية الأنسجة الداخلية من فقدان الماء الزائد (المسام) . السماح بمرور O2 , Co2 من و إلى الأنسجة الداخلية. توفر الحماية من دخول الطفيليات (أوبار- أشعار- طبقة من القشرين الشحمية وهذه الطبقة تفرز من قبل خلايا متخصصة من داخل البروتوبلاسم وتحافظ على الرطوبة أيضاً وتعكس أشعة الشمس) . خلايا البشرة للورقة قد تحوي شعيرات hairs كما في التبغ والبندورة. أو قد تفرز مادة لزجة، أو نلاحظ أشعار جافة كما في نبات أذن الدب لتحميه من الرعي , ولهذه الشعيرات وظيفة الإقلال من سرعة الهواء فتبطئ من معدل فقدان الماء وتعكس الشمس وقد تتحول هذه الشعيرات لأشواك مثل نبات الحسك لتحميه من الرعي الحيواني . إن خلايا البشرة لا تحتفظ بالكلورفيل ولكن قد تشاهد في حالات خاصة مثل بشرة نبات الكرنب صبغة الانثوسيانين في العصير الخلوي لخلايا البشرة. لكن هناك خلايا متخصصة في البشرة (الخلايا الحارسة) تحتوي على الصانعات الخضراء. وتوجد بصورة رئيسية على السطح السفلي لأوراق لثنائيات الفلقة والزهرية وعلى السطحين في أحادية الفلقة. وإن عدد الثغور يختلف على سطحي الورقة فقد نشاهدها كما ذكرنا على السطح السفلي وقد يزيد عددها فقط على السطح السفلي مثل الذرة و الصويا وقد نشاهدها متوازنة على السطحين كما في القمح أو على السطح العلوي فقط كما في زنبق الماء. ومساحة الثغر عند فتحة تصل 0.0001 مليمتر . النسيج المتوسط وتمتلئ خلاياه بالصانعات الخضراء وغير متمايزة مضلعة والمسافات البينية كبيرة. ولكنها أقل من تلك في ثنائيات الفلقة. وتحيط بالحزم الوعائية المارة به خلايا متخشبة قد تصل لإحدى البشرتين للتقوية والدعم. ويقع النسيج المتوسط بين البشرتين ويحتوي على الغذاء والكلوروفيل وخلاياه رقيقة الجدران وهو مؤلف من نسيجين هما: أ-العمادي :وهو الأقرب إلى البشرة العلوية. خلاياه متراصة اسطوانية بلا إحكام عمودية على سطح الورقة وقد يكون مكون من طبقة أو طبقتين تحت البشرة العلوية وفي بعض الحالات الشاذة نصادفه أيضاً ملاصقاً للبشرة السفلية في نبات السنتوريا Centoiurea والدفلة، وفي النباتات الصحراوية يصل عدد طبقات خلاياه إلى 3 صفوف. وفي بعض النباتات يشغل النسيج العمادي فقط منطقة النسيج المتوسط مثل نبات الكافور. وفي بعض النباتات يستدير شكل خلايا النسيج العمادي مثل نباتات الظل والمائية. ب-الاسفنجي: تلي الخلايا العمادية وهي صف أو صفين أو أكثر من الخلايا رقيقة الجدران الغير منتظمة الشكل وتمتاز بأنها ذات فراغات بينية أكبر وأقل احتواءاً على الكلوروفيل من خلايا النسيج العمادي. وهذه الفراغات تلعب دوراً في تسهيل انتشار الغازات خلال أنسجة الورقة لأنها تتصل بالفراغات الهوائية تحت الثغور. العروق تظهر العروق بارزة على السطح السفلي للأوراق. وتعرف بأنها نهايات النسيج الوعائي النباتي وهي مغمورة في النسيج المتوسط. ويحيط بهذه العروق غالباً نسيج خشبي لدعمها بهيئة غمد. وتقوم العروق بتوصيل الماء والأملاح والأغذية المجهزة فيما بعد إلى الورقة ومنها. ولنعلم أن كل خلايا النسيج المتوسط تصلها نهايات العروق لضمان التغذية. إن اللحاء في العروق هو من ناحية البشرة السفلية أما الخشب فهو ناحية البشرة العلوية. والخشب مرتب في صفوف بحيث يكون الخشب التالي لجهة اللحاء. والخشب الأولي جهة البشرة العليا. أشكال الحزم الوعائية في العروق الكبيرة لأنصال ذات الفلقتين: مرتبة في دائرة كما في أوراق العنب. غير منتظمة كما في أوراق عبّادة الشمس. دائرية (حزمة واحدة) تين المطاط . اللحاء يتكون من أنابيب غربالية + خلايا مرافقة بارانشيمية لحائية. والخشب يتكون من أوعية خشبية قطرها كبير + قصيبات قطرها صغير+ خلايا برنشيمية خشبية. قد تحتوي أوراق الأشجار المستديمة الخضرة في حزمها على كامبيوم بين اللحاء والخشب وفي العروق الوسطى حصراً. قد نشاهد في بعض النباتات مثل نباتات الفصيلة القلقاسية ورق الصالون وكف الدب وقلب عبد الوهاب تفتحات تسمى الثغور المائية (فتحات الإدماع) وذلك لخروج المحلول المائي الزائد الموجود في الخشب. وتكون العروق متوازية طولياً وتتدرج أحجامها فهي في الوسط كبيرة وإلى الأطراف صغيرة.

المراجع

www.marefa.org/index.php/%D9%88%D8%B1%D9%82%D8%A9_%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9موسوعة الأبحاث العلمية

التصانيف

الابحاث