الخبر والرواية  :
الخبر :
نفتح الرواية على خبر يتحقق من خلال الملفوظات الثلاثة التالية :
1 . " سمعت الخبر ؟ الزين مو داير يعرَس " .  قالتها حليمة بائعة اللبن لآمنة .
2 . " الزين ماش يعقدو له بعد باكر " . يقولها التلميذ لناظر المدرسة .
3. " ... اقعد انحكيلك حكاية عرس الزين "  . يقولها التاجر علي لعبد الصمد .
هذه الملفوظات الثلاثة تأتي من ثلاثة أصوات مختلفة ( امرأة ـ تلميذ ـ رجل ) ، وفي ثلاثة أزمنة متباينة ( قبيل شروق الشمس ـ الصباح ـ الضحى ) ، وفي ثلاثة سياقات تختلف فيها العلاقة وتتوتر بين راوي الخبر ومتلقيه :
أ. حليمة بائعة اللبن تريد أن تغش آمنة .
ب. التلميذ  الطريفي  يأتي متأخرا عن حصة الدرس .
 
ج. علي لايريد أداء ما عليه من دين ، ويماطل عبد الصمد . 
 
 إن كل واحد من هؤلاء الرواة الثلاثة ، يوظف " الخبر " للتأثير على متلقيه ، والتدليس عليه لتحقيق غاية خاصة ، وهو متيقن من حصولها لخصوصية الخبر ، وطبيعته الخاصة. وفعلا ما أن سمع المتلقون الثلاثة الخبر حتى ظهر الأثر :
1. " وكاد الوعاء يسقط من يدي آمنة " .
2. " وسقط حنك الناظر من الدهشة " .
3 . " وجلس عبد الصمد ووضع يديه على رأسه ، وظل صامتا " .

المراجع

موسوعة اللغة العربيه 

التصانيف

اللغة العربيه