تم التأكيد من قبل العلماء أن تركيب الذباب معقد جداً، ويستعمل تقنيات معقدة في طيرانه وحياته، ولذلك فهم يعترفون اليوم أنه ليس بمقردتهم تقليد الذباب في طيرانه المتطور على الرغم من التطور التكنولوجي الهائل.
ويمكن أن نقول إن عدد الأبحاث التي ألفت حول الذباب يصل غلى أكثر من عشرة آلاف بحث، ويقول العلماء: إننا لا نزال نجهل الكثير عن هذا المخلوق العجيب. وهنا تتجلى أهمية قوله تعالى متحدياً أولئك الملحدين: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ * مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) [الحج: 73-74]، فهل نقدر الله حق قدره ونحن المؤمنون به؟
المراجع
kaheel7.com
التصانيف
حشرات العلوم البحتة علم الحياة الحيوان