الجمال فن وأخلاق

يعد الجمال من الكلمات التي لها معاني عديدة، فقد يدل على الفنون، وقد يدل أيضا على الأخلاق، وينقسم الجمال إلى فئتين هما الجمال الروحي وآخر يدعى الجمال المادي، فالجمال الروحي حالة داخلية عميقة تعبر عن الراحة والطمأنينة، حيث يجعله هذا الإحساس خالٍ من الحقد والشر، فالجمال خلق له القدرة على التغلب على النفس التي تأمر بالقبح، فالجمال فن، لأنه يستطيع حمل االنفس الإنسانية إلى أماكن جميلة تفرحه، أما الجمال المادي فهو يتجلى في الطبيعة، ويكشف عن نفسه دون مشقة أو أقنعة.

فالجمال هو إحساس يتكون من صور وخيال، ويعبر عن الرغبة في تخطي الواقع، فيتخيل صورا جميلة تجعله يعيش الراحة الدائمة، فالفنان الحقيقي هو الذي يخرج إحساسه الجمالي ويقوم برسمه في حلمه، فيشكل أحداثا ويعيد بناء التخيلات، فيطغى تكوينها ذاتيا،  أما حلم الفنان فهو الذي يتمركز وهو متيقظ، لأن ملكة التصور هي التي تكون داخل عالمه تعبر عن الذات، عن طريق رسومه وأشكاله، فنحن أولا نشعر بالفن ثم نقوم برسمه، فيظهر الجمال من خلاله، فلو نظر الإنسان إلى الكون بكل صوره، لعرف ما في تنسيقه من إبداع وعناصر جذابة.

 

 

المراجع

almothaqaf.com

التصانيف

الفنون والاستجمام   الجمال