الإثنين, 15 ذو الحجة 1447هـ الموافق الإثنين, 01 حزيران 2026
فإن المشكلة هي أن الوسيلة أصبحت غاية في ثقافتنا، فصرنا نركز على الوسائل ونهمل الغايات، فأصبحت الوسائل أهدافا في حد ذاتها، فلا نميز بين المشاكل السطحية والحقيقية التي نعاني منها، ولم نستطع حلها أو حتى التقليل من آثارها السلبية.
فمن الواجب علينا عند مناقشة مشاكلنا أن نضع نركز على الهدف والغاية، ثم نقوم بدراسة الطرق الشرعية لتحقيقها، وأن الأخد بالحلول التي يذكرها الآخرون بعين الاعتبار.