يوم أن ولدت الأمة ربتها

 

جميعنا نعرف بأن أمر الله سيأتي لا محالة، فالجميع يتنبأ متى ستكون النهاية بذكر توارخ غير صادقة، ونحن المسلمون لا نعرف جمعينا بأننا مثل ما قال الله عز وجل " خير أمة أخرجت للناس " كما قال، فنظن أننا غير مواكبين للعلوم الحديثة، فأصبحنا نركض خلفهم للوصول إلى التطور والازدهار، فأهملنا الحديث عن نهاية العالم، حتى لا نكون كالفاشلين الذين ينظرون للخلف.

ومن المعروف أن الحقيقة الكبرى هي: أن الله جل جلاله خلق عددا كيبرا من البشر ليقوموا بعبادته، وأن هذا عبارة كله عن امتحان وجميعنا سنموت، إلى أن نبعث يوم القيامة.

 

وصلنا إلى مرحلة ولادة الأمة لربتها، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم بلغنا بعلامات تدل على قرب حدوثها، فجميع التنبؤات إذا خاطئة ينبغي علينا تجاهلها.

 


المراجع

masress.com

التصانيف

الآداب   الدّيانات   قصص إسلامية