( شيئان في قلبي: وطني وانتِ)
1
خطوة من بعد خطوة
تساقطت حواسي
وبدأتُ ألهث
استعرتُ قرص الشمس من باطن كفيّكِ
وقلتُ : أرحلُ
جلستُ بجانب الشباك
أخذتُ اعدّ الارصفة
رصيفا رصيفا
داهمني الحنين اليكِ
كانت العرَبة تجتاز حدود الشوق
كان « خميسا» يتيما
مثل باقي الأيام
شهدتُ صبحه وقيظه
وفي المساء
فتّشتُ أضلعي عن موعد معك
لم أجد سوى انتظار حزين
- «لا أستطيع ان أراكَ هذا الأُسبوع»
جملة واحدة طاردت رغبتي فيكِ
رمتني بالنّصال « متعددة الأوجاع»
2
شوارع جديدة
تعبرني هذا المساء
أُطوّق خصرها بنظراتي الحائرة
أتلمّس وجهها فتلدغني
نارها
ناركِ التي احرقت خيمة روحي
وتركتني نهبا لرياحك القاسية
3
هذا العشق الوثنيّ
زلزلني
جعل صبحي مساء
ها أنا أيتها المرأة المستحيلة
أحملُ جثّة كبريائك الى غبش الأسئلة
القديمة/ الجديدة
4
منذ شهور
وانا أُروّض فرس القلب الجامحة
أشدّها نحو مائي وأرضي
« ديدمونة» لبست روحك
وعادت لتقتلني
بسيفي
وفي «القبة العالية»
في «الطابق العشرين»
بكيتُ مرّتين
كان الليل مزهوّا بفتنتك
وكنتُ مقتولا بغيرتي
في الطابق العشرين
حيث يموت الفقراء
على حافة المِصعد
رأيتُ قلبي ينزلق تحت سكّين انتظارك
وأنتِ تُنقّطين عطر جمالك
وتنشرين رائحة الفرح البريّ
من مائدة الى مائدة
5
لماذا أنتِ من أسلمتُها
مقصلتي
لتقتلني
6
مباركة يداكِ يا سيدتي
مبارك سيفُكِ الفتّاك
مبارك دمي المراق
فوق جهاتك
م..
ب..
ا..
ك
حُبّك
|
وعلى روحي السلام.
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة طلعت شناعة جريدة الدستور
login |