صدق أو لا تصدق، هناك من يحب زوجته.

صدقوني ليست « كذبة « آذار. فما حدث للمواطن الأمريكي أو الانجليزي ـ مش متأكد ـ،» جون بيلي»، أثبت أننا معشر الرجال «خونة بالفطرة»، وأننا تمادينا في «غِيّنا» و»حماقاتنا» لدرجة لم تعد محتملة.

صحيح أن بعض الزوجات «نكدات»، لكن في المقابل هناك الف زوج «أحمق»، وقد أخذته العزة بالإثم وقضى عمره يدور «على حلّ شعره» (الحمد لله ما عندي شعر أحلّه).

الأخ «جون بيلي»، يبدو ان علاقته بزوجته «سُكّر قليل» أو «ع الريحة» أو «سادة «، فلم يدرك قوة «الحب، حب زوجته» التي همس بها في اذن زوجته بعد اعلان الاطباء وفاتها «إكلينيكيا»، الا بعد أن نطق بها أخيرا بعد ان اعتبر الاطباء في المستشفى ان «الحالة ميؤوس منها» وان الست «لورنا» قد « عيّدت واتّكلت على الله». خاصة إثر تعرضها الى أزمة قلبية وفشلت معها كل الجهود الطبية في إنقاذها، ليتم إبقاؤها على وظائقها الحيوية بواسطة أجهزة التنفس الاصطناعي. وتجمع افراد الاسرة لوداعها والقاء النظرة الأخيرة عليها. الا ان الزوج «الحزين» طلب منهم «الانفراد» بزوجته وهمس بأُذنها «بحبك» لتكون آخر كلمة بقولها لها قبل الموت. وقد أُصيب جميع افراد الاسرة بالذهول عند عودة علامات الحياة والوظائف الحيوية في أجهزة « لورنا « للعمل مرة اخرى. ليعود لونها الى طبيعته. وجاء الطبيب ليفجر مفاجأة مدوية ويؤكد عودة «الست لورنا» للحياة مع انتظام دقات القلب.

أيها الرجال الحمقى: أحبوا زوجاتكم.

والسؤال، هل لو قال الرجل لزوجته « بحبك»، هل ستصدقه؟

الله اعلم.


المراجع

addustour.com

التصانيف

صحافة   طلعت شناعة   جريدة الدستور