فاجأني الدكتور صلاح جرّار وزير الثقافة بمعلومة لم أكن أعرفها ولا أظن كثيرين يعرفونها، وهي أن ثمة أردنيين وصلوا وعاشوا في مدينة «مالقة» الأندلسية أيام العهد الأموي.
ولم أكتف بالمعلومة، فأهداني الدكتور جرّار كتابه الأخير الذي يحمل عنوان «مدينة مالقة.. أُردنّ الأندلس» وهي صفحة مجهولة من تاريخ الأُردن.
وخلال ليلة واحدة «أجهزتُ» على الكتاب وقرأته بنهم كي أعرف عن «أخوالي» و»أعمامي» و»أجدادي» الاندلسيين من أصل أُردني.
وزاد من متعتي تعادل فريق «مالقَة» مع فريق «ريال مدريد» في الدوري الإسباني أمس الأول (1/1)، وهو ما جعلني أزهو وأُحلّق عاليا مثل العصفور كون «فريق مالقة» تعادل مع أحد اكبر فريقين في العالم، بعد برشلونة طبعا.
يشير الدكتور صلاح جرار في كتابه أو بحثه الى جُند الاردن الذين استعان بهم القائد الاسلامي موسى بن نصير عام 93 هجري من أجل دخول الاندلس. وهناك عاش هؤلاء ومعهم جُند فلسطين متجاورين في مدينة «مالقة» و»ريّة» ويشير ايضا الى تشابه الاجواء بين مناطق في الاردن ومنطقة الشمال الاسباني.
يقول المؤلف: مثلما كان جُند الاردن وفلسطين متجاورين ومتداخلين وتسكنها قبائل واحدة، فكذلك كان جند الاردن وفلسطين في الاندلس متجاورين ومتداخلين بينهما اواصر دم وقربى وانتماء لقبائل واحدة: لخم وجذام وعاملة وغسّان».
وبروح «لا تخلو من خباثة» مني طبعا، أستطيع المقاربة بين «الموشحات الأندلسية» و»المواويل» و»العتابا» التي نطلقها أثناء فرحنا و»نَكَدِنا».
المؤكد ان لنا «أقارب» في الأندلس، ويستطيع المرء «إذا إنقطع يوم في إسبانيا»، ان يطمئن لوجود «أهل وعزوة» في «مالقة».
ويا بخت من كان «المالقاويين» اخواله
| .
المراجع
addustour.com
التصانيف
صحافة طلعت شناعة جريدة الدستور
login |