بعد كل ما جرى بين (بعض) النواب تجاه الزملاء الصحفيين والاعلاميين المذيعين، أعتقد ان الأُمور وصلت الى « كسر عظم». ولولا اللعبة الديمقراطية لما عرفنا مثل هؤلاء النواب. فقد غيّروا المفهوم الذي جاءوا وانتخبهم الناس من أجله واستبدلوه بالبحث عن مكاسب وتحقيق أكبر قدر من المصالح. كل ذلك على ظهر الوطن والمواطن.

الجهل والاستعلائية والأنانية قادت « بعض « السادة النواب الى تغيير صورتهم أمام الشعب. فصار « بعضهم « ينشغل بالقشور بدل جواهر الامور التي تهم الناس الذي يحملون آمالهم وأحلامهم.

أي نائب هذا الذي يتلفظ بألفاظ نابية وضد الصحفيين والاعلاميين؟ أين القسم الذي أقسموه وأين حُرمة المكان الذي يجلسون فيه؟

هل النيابة ، « جمع أموال» و» تزبيط اوضاع « مدى الحياة؟

ما فائدة « الجواز الأحمر « الذي يطلقون عليه « جواز السفر الدبلوماسي»، إذا كان صاحبة يحتاج الى « جواز قبول» لدى الجماهير والشعب؟

المهم أن يتقبلك الناس ، وليس لمجرد ان تشعر بالتعالي على غيرك من المسافرين والذين يضطرون للوقوف في طابور المطار، بينما أنت تنتظر من يقول لك : تفضل

هل دور السادة النواب الانشغال بقضايا وهمية وشخصية؟

كم قانونا أقرّه هؤلاء، وكم قضية تهمّ الناس ناقشوها؟

كيف ينظر هؤلاء الى عيون أبنائهم وأبناء دوائرهم الانتخابية وأهم انجازاتهم « سبّ الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام؟

هل البطولة أن تشتم « محمد الوكيل» و» تردح» لبرنامجه، أو تتحدث عن « فلان « اللي داير على الملاهي الليلية؟ طيب إنت إيش عرّفك ، الا إذا كنت « من الرواد».

أيها السادة النواب، يامن فتحتم على أنفسكم « عش الدبابير» وأسأتم لقبة البرلمان بتصرفاتكم وألفاظكم:

إرحلوا..

فقد انتهت « صلاحيتكم»

اللعبة انتهت


المراجع

addustour.com

التصانيف

صحافة   طلعت شناعة   جريدة الدستور