1
لـ «إربد» الآن أن تزهو بفتاها
لها ان تجمع اوراق الفرح تحت لسانها وتعلن انتصارها.
ل « أرابيلا»..أن تخرج عن صمتها
وتحيي بأصابعها موت الكلمات.
لها أن تقشّر البحر وتمشّط القرى النائمة.
2
كانني كنتُ الناسيَ والمنسيّ عن أضلاعها.
كأنني أفقتُ بعد عشرين عاما لأمحو غَبَش السنوات.
كنتُ طفلها
ألهو بقميصها واتشبّثُ بسقف بيتها
أتنفّس من شوارعها وأزقّة « مخيّمها» الضيقة.
رحلتُ اليها قبل مولدي باعوام
جئتها من خرابي
ومن رغوة انتظاري
حبوتُ فوق اصابعها وشممتُ عطر ترابها
ثمّ، ولدتني من جديد.
3
هي مدينة الروح المسكونة دوما بحمّى اللهفة
أذكرها، فياتيني صوتُ أُمّي من آخر المخيّم : إصحَ السيّارات يمّا.
4
والآن ، أيها الجرح
أيها « المدفع» المنصوب فوق التلّ
يا «أُم عمر»
يا جارتنا «الطيراوية»
منكِ ومنهم
سأبدأ نشيدي
5
ارتعشت الأوراق بين يديّ
حين جاء صوتها من أقصى الشمال
كانت النبرات خجولة .
قالت: إنها» معجبة «
وأضافت سيلا من مودة.
سمعتها مرة او مرتين
واختفى الصوت المهاجر
ظننتها تباعدت لتنسى
لكنها عادت لتكتمل في فضاء اشتياقي
6
هكذا تعارفنا
وصارت هاجسي
ومن باب التفاؤل
أسميتها « وعد»
وظلت» وعدي» و « لهفتي»
وقيثارتي
وحنيني الدائم | | .
بقلمطلعت شناعة
المراجع
addustour.com
التصانيف
صحافة طلعت شناعة جريدة الدستور العلوم الاجتماعية
login |