1
أيّ حُزن باغت أمس
قلب الفراشة الضاحكة
أي بوح لم يكتمل
الا على شفاههها اليابسة
قالت: بي حزن عميق
وبي هواجس البحر
تُغرِقُني
نحو المجهول
قالت: لا تقلق
فموج فمي
شارد هذه الليلة
قلتُ لعلّك « بالغتِ « بالشوق
ومن هنا
كانت.. الكارثة
|
2
ساعتان
من الحنين
وأنا أسيرُ
كما « الكنغر»
حاملا « حزنك» البريّ
الى حيث مشت خطواتي
ساعتان
والوقت داهمني
عند « شارع الجامعة «
كنتُ موزّعا بين حبيبي
صاحب الضحكة « الغائمة «
وبين غَبَش الأسئلة
3
وحدنا انشغلنا
بترتيب أصابعنا الخائفة
كان خيطّ الحب
يعبر نافذتنا
يتهجّى إسمينا
مثل تلميذ
في أول العام الدراسيّ
وحدنا
انشغلنا
بساعة الوداع
وافترقنا
دونما وداع
4
حذاؤك الطفوليّ
هاتفك « المعطوب»
ساعة يدك « العجولة «
عيون المارّة
فضول بائعة السجائر
في «وسط العاصمة»
صديقتك
الحاضرة / الغائبة
كلهم
سرقوكِ مني
في لحظة
غادرة.
5
كأن « السنابل» استأنست بي
حين أوقفت عند نوافذها
اشتياق «الحافلة»
حتى الهواء
استكان
وغاب قليلا
وعاد
حين انتهينا من
دفء « المكالمة «
6
مددتُ يدي خِلسة
أُداعبها
رأيتُ بين أصابعي
خصلات شَعرك الهاربة
قبّلتها
قالت: أيها المجنون
لستُ « ليلاك»
أنا ألأرض
أنا الحنين
أنا الجهات النائية
7
قلتُ : يا شبيهة روحي
ترفقي بقلبي
كوني الصديقة والحبيبة
كوني الصّحو والمطرَ
كوني
انتظاري الطويل
يا شبيهة روحي
يا سنابل عمري | .
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة طلعت شناعة جريدة الدستور
login |