1

شهران مرّا من شراييني

أم سنتان من العذاب

سيفان من لهب البُعاد

التقيا في كبدي

أم غيمتان من الحزن

في أحداقي

شهران مَرّا

وأنا أنتظر همس البلابل

وأُفتّش عنك

تحت جلدي

وقوس الشوق

يوزعني

في كل الجهاتِ


2

من هسيس السرير

أم من إفاقة طفلة

جاء صوتك في اول الليل

يحمل لي « اعتذارك».

من غرور البحر

أم من زحام المدينة

من عسل عينيكِ

أم من

تأتأة العصافير حول غرفتك

من أين سيدتي

يحاصرني غيابك؟


3

أأقول شكرا لغيابك

أم لشجر بيتك الريفيّ

أم لمزاجك الخريفيّ

لشروقك مرّة

لغروبك مرّات

لبحّة صوتك الصباحيّة

ام ل « ثرثرة « صديقتك المشاغبة

أأقول شكرا للذّئب

الرابض في فضائك

لعنادك

أم لحماقة انتظاري


4

تأخّر الوقت

فتأجّل « الكرنفال»

لم تأتِ المرأة

واعتذرت الموسيقى

وغاب المُغنّون

ها هي أضلاعي

تعزف قلق انتظارها

والناس جاؤوا

يسألون

عن طيف امرأة

كانت

«مهرجاني»


5

سقطت اعذاركِ

مثل ورق التوت

لم يبق منك

الاّ « الصورة «

وبقية حُلُم

لم يكتمل

سقطت أعذارك

لم يبق لي

الاّ

غيابك

الاّ غيابك

بقلم: طلعت شناعة.


المراجع

addustour.com

التصانيف

صحافة   طلعت شناعة   جريدة الدستور