زارنا أمس الزميل الكاتب أحمد حسن الزعبي. وبسبب ظروف عملنا لا نلتقي الا في المناسبات. جاء أحمد وما دخل «غرفة مكتبي» وحتى صاح على طريقة

«أرخميدس»: والله إنك محظوظ. واشار الى مجموعة الصور على جدران الغرفة وهي للفنانات (نانسي عجرم ويسرا ونجوى كرم). وبالطبع النصيب الأكبر من الصور للعزيزة «نانسي عجرم».

شربنا الشاي وتحدثنا في 6000 موضوع واتفقنا على التواصل ولو أدى الامر بي الى القيام بزيارة الى «الرمثا» معقل أحمد الزعبي.

ومثل «أحمد»، كثيرون، يتصلون بي أو حين ألقاهم ، يمطرونني بكلمات «الحسد»، لكوني على حد رأيهم» دايما مع الفنانات مهيّص ومبسوط».

أحدهم، وهو أُستاذ ويملك حِسّا فنيا عاليا، توقف أمام «صورتي مع نانسي عجرم في اول زيارة لها الى الاردن قبل سنوات، وقال: يا اخي انت أكثر واحد سعيد في العالم. لأنك تمتّعت بهذا الجمال عن قُرْب».

ومثلهم، في البيت. حيث تتوزع صوري مع النجوم والنجمات على جدران « الصالون». وذات يوم جاء «بائع الغاز» وكاد يضرب رأسي بـ «جرّة الغاز» عندما لمح صورة « نانسي عجرم»، فقال: مش هاي اللي بتطلع بالتلفزيون؟

قلت : نعم. بس دير بالك، تفشخني.

فعاد وسألني : يعني إنت شفتها عن جدّ؟

قلت : طبعا ، والا مركّبها تركيب. عيب.

ولم يصدّق الا عندما رأى صورة «نانسي» تحمل إبني «خالد» عندما كان عمره (7) شهور.

جاراتنا، أيضا، كُنّ، يُحرّضن زوجتي ضدّي، ويقلن لها: كيف سامحه لجوزك يتصور مع نانسي عجرم، إنت ما بتغاري منها؟

وكانت، تبتسم، وتقول: زوجي كل يوم مع الفنانات، شو بدي أغار تاغار. هاي شُغلُه.

مرةّ ، شعرتُ أن هناك زملاء ، حاولوا «إحراج» المطربة سميرة سعيد صاحبة أُغنية «ع البال حبك»، وكانوا يريدون «التشاطر عليها». فلمحتُ وردة على المائدة، فسارعتُ لالتقاطها، وقدمتُها لها. قال يعني: حنون.

وهكذا أُمارس «حِنّيّتي» مع الفنانات، وهكذا أنا دائما، محسود.. محسود

بقلم: طلعت شناعة.​

المراجع

addustour.com

التصانيف

صحافة   طلعت شناعة   جريدة الدستور