(1)

منذ كان الحُلم

منذُ كنتِ

وكنا

وأنا أحوم حول مخدع» الذّئب»

تارة أتأملُ نومه

وتارة أحسده

لأن على أنيابه

بقايا

من دمك.


(2)

هل أعددت « وجبة الحليب»

للصغيرة

هلاّ انتهيتِ من تصفيف شعرك الفوضويّ

هل حان وقت القهوة

مع « عدوّي»؟


(3)

ها أنا أُُناجيك

وأنت تتلفّعين بصمت الجبال

وتهربين

حتى من لغتي وأبجديتي

ها أنا

أُغمّسُ فرحي بصحن اغترابك

وأمضي الى خُرافة الرّيح

أستلقي

تحت ظلال حبّك

ها أنا

بعد

عشرين مَجْزرة

أشتاق الى سوط جلاّدي

والى نظراتك

المُرتبكة.


(4)

«جالاتيا»

أيتها المعجونة بعطر الأُنوثة الأبدية

هل تذكرين صباحتنا

وارتعاشة أصابعي وهي تداعب

مكعبّات» السكّر»

كنتُ حائرا

بينها وبين بياض يديكِ

«جالاتيا»

أيتها

« الضحية» المستسلمة لموتك اليومي

حطّمي» شرنقتك»

واخرجي

من عتمة بحرك


تعالي

الى نعيمي

وادخلي

تحت جلدي

بقلم: طلعت شناعة.

المراجع

addustour.com

التصانيف

صحافة   طلعت شناعة   جريدة الدستور   الآداب