اليوم وفي تمام الساعة السابعة مساء سوف أتحول الى « عريس» لمدة ساعة فقط، هي مدة حفل توقيع كتابي الجديد »مجنون جميلة» والذي يرعاه صديقي وصديق المثقفين والسياسيين « دولة « فيصل الفايز الغنيّ عن الألقاب والتعريف أيضا. ومكان الفرَح « منتدى الدستور» بيتنا وحاضن الفعاليات الثقافية والسياسية والفنية.
سيشهد على الفرح باقة من الفنانين والاعلاميين والسياسيين والمبدعين.
بالنسبة لي ولكثير من الكُتّاب، يُعدّ «حفل توقيع الكتاب» مناسبة ل «إشهار» مولود جديد من بنات أفكارنا وحماقاتنا وخيالاتنا. ولا أخفيكم، وانا الذي لا أخفي شيئا على الجماهير، أنني أشعر بالخوف. ولا أدري هل هي ظاهرة صحية ام مجرب »هَبَل».
تنتابني مشاعر تجاه صاحبة الذكرى والتي كان من أجلها «مجنون جميلة»... المرحومة باذن الله «والدتي» التي رحلت عن دنيانا منذ 7 سنوات.
أتذكرها دائما، وعندما امارس غواية الكتابة. فقد كانت « متواطئة» مع «جنوني» ومنذ بداية تفتحي على القلم والورقة. الله يرحمها ما لحّقت «اللاب توب» و «الآي باد».
كانت تنظر اليّ وانا في عتمة الليل أقوم كي أُضيىء قنديل الكاز واجلس على «الطبليّة» و »أخربش». لم تكن تعرف ما يفعل ولدها. فلم تكن تقرأ ولا تكتب. لكنها كانت بحكم غريزة الامومة تحرص على تهيئة الظروف لي.
وحين كبرتُ وأصبحت لدي مكتبة تحتوي على كتب ومجلدات ودواوين شعر، كانت تنوب عني في المحافظة عليها. فقد كانت رحمها الله تدرك أهمية الكتاب بالنسبة لكائن مثلي.
وقبل موتها بيومين كان تعرف انني بصدد السفر الى بيروت للمشاركة في مؤتمر للموسيقى في «جونية». فلم تشأ ان تعطلني، فأسلمت الروح، وتركتني أذهب الى »مؤتمري».
اليوم..
سوف أهديها حفلي وأُقدّم الى روحها كلماتي وبهجتي بمن حولي من الاصدقاء والصديقات. واعاهدها ان استمر كما ارادت ، على الفرح وعلى حب الحياة.
تعالوا شاركوني حفلي
تعالوا من أجل «جميلة» الأُمّهات
|
بقلم: طلعت شناعة.
المراجع
addustour.com
التصانيف
صحافة طلعت شناعة جريدة الدستور
login |