(1)

عيناكِ أعلنتا قدوم العيد

كنتُ أُفكّر ببطاقة أبعثها إليكِ

كنتُ حائرا من أين أبدأ:

هل أقول» حبّك عيدي

ونشيدي»

أو «كل عام وأنت حبيبتي»

كما تقول الاغنية؟

كنتُ حائرا

ومثل طفل فاجأه « فرحاإسثنائيّ»

فنسي الكلام

واكتشف أنه بحاجة الى

«درس خصوصي» في فن الحب.


(2)

هذا العيد ال(..) الذي يجمعنا

لا أّذكر كم مرة

ضحكنا

وكم مرّة بكينا

وكم مرّة

قلنا

يحيا الحب

يحيا الحب


(3)

غدا يا حبيبتي

سوف تكون بطاقة التهنئة بالعيد

قد وصلت» بريدك»

سوف تجدين بين حروفها

رائحة قلبي

نديّة

وسوف تبتلُّ أصابعك

من أمواج لهفتي

سوف تستنشقين

مساماتي

وسوف تعرفين

ان كل ما قاله العشاق

مجرد» مقدمات»

لكتاب مشاعري.


(4)

قبل سنة

كانت الايام تمضي

عادية

وكان الاطفال وحدهم

يحتفلون بالعيد

صرتُ أُنافسهم يا حبيبتي

وأركض مثلهم نحو الفرح

وكنتِ أنت الفرح

وكنتُ أشمّ عبير الشوق

عبر الهاتف

وكنتُ

أغرق في بحر الحب

بلا انتهاء

بلا انتهاء


(5 )

في بريد الحب

تركتُ كلماتي

وفي عتمة انتظار العيد

كانت أضلاعي

تُشعِلُ شمعة حُبّك

وجسدي صار « بفضلك»

خزّان مشاعر


كل عام وأنت «عيدي»

كل «عيد»

وانت حبيبتي

كل «عيد»

بقلم: طلعت شناعة.


المراجع

addustour.com

التصانيف

صحافة   طلعت شناعة   جريدة الدستور