(1)


عندما نما على بياض يديكِ

دمي

ونامت الفراشاتُ

على شفتيكِ

أدركتُ حينها يا حبيبتي

أنني صرتُ الريّح

أعبثُ بشواطئك


(2)

كان المستحيل ذاته

أن أرى ابتسامتك

ولا يراودني

الإحساس بأنني

«أغنى» رجل في العالم


(3)

كأن وجهك غيمة أحلامي

«سرقته» منكِ

وأخفيته

في دمي


(4)

هم لم يدركوا أن العاشق

كلما أطلقوا في طريقه « قُطّاع الفرح»

كلما ازداد

عشقا


(5)


أنتِ

تفاحة عمري

أقضمها

كل مساء

كل لحظة

وكلما

شعرتُ أنني وحيد

وأنكِ فقط

أرضي وسمائي

وكل الجهاتِ


( 6)


إنتفضت روحي

حين لمحتُ حزنك السرّيّ

شعرتُ أنني «بالغتُ» في حماقتي

صرتُ أتهجى حروف إسمك

وألدغُ في حرف التاء

ومثل طفل

رسب في « درس الحب»

وقرر

« إعادة السنة»


(7)

عيناكِ

أعلنتا

«الغضب» عليّ

فتأخّر

موعد الشتاء


وظلت الأرض

فاغرة فاها

بانتظار المطر

بقلم: طلعت شناعة.


المراجع

addustour.com

التصانيف

صحافة   طلعت شناعة   جريدة الدستور