(1)

ستمضي الايام

دونك سنوات

ومثل «سجين»

جلستُ أعدّ غيابك

أستعين بأصابعي

التي أضناها الحنين

...

«مرّ أُسبوع من السنوات»

والحزن بعينيك صار ضيفا

«ثقيلا»

أرقب الهاتف»البليد»

علّ رقمك السحريّ

« يحنّ» إليّ

لكن الصمت

استوطن القلب

واحتلّ مثل حبك

مساماتي.

(2)

فجأة

بتُّ وحيدا

لا صوتك يأتيني

من بعيد

آه صباح الخير

«كيفك يا قلبي»

ولا ثرثرة الصديقات

تقاطعت مع «مكالمتي»

فجأة

كل شيء سكَت

والأرض استسلمت

للغرباء..

وهوت

من عليائها

الغربان

وتناوشت روحك الهاربة

فجأة

صرنا «غريبيْن»

قلبي

وسُترتك الدّاكنة

(3)

بردُ لهفتي

نار انتظارك

بدايات النهار

كلها

تآمرت عليّ

فجأة

وجدتني

فارسا بلا فرس

هل توحّدت الذئاب حولك

واتّسعت صحراءُ أهلك

بلا انتهاء

أم أنّ «رصيدك» العاطفي

توقف عند محطة اشتياقي؟

(4)

قتلتنا الشوارع

في جولة خاسرة

قتلتنا المواعيد العابرة

وحيد في المطاعم

وحيد في المقاهي

كل طيْر صار يأكل خبزي

من جروحي

ويغنّي

لسواي

كل ما يعجبني

يحتله الظل هنا

كل امرأة

أهواها

«تسرق» روحي

وخُطاي

وحيدٌ

أنا معك

ووحيدٌ

بدونك

بدونك


المراجع

addustour.com

التصانيف

صحافة   طلعت شناعة   جريدة الدستور