(1)

يمتدّ حُبّكِ عبر الرصيف

وعبر الطريق

والى آخر نجمة في السماء

تحت جلدي

نامي يا حبيبتي

اختبئي

بين أضلاعي

صيري دفاتري

وهمساتي

والقادم

من أيامي.



(2)

من أين

يا سيدتي

جئتِ بكل هذا السكون

وهذا الكون الملبّد

بغيومك

من أي بحر

تغرفين

كلماتك المبللة بالصمت

أيا امرأة من قلَق

ومن رغيف الامنيات



(3)

من بعيد

أشتمّ رائحة أيامي معك

هنا

في الغرفة الواسعة

يتناثر غبارُ الوحدة

حول مقعدي وحول مكتبي

أسمعهم يذكرون اسمك

من بعيد

تتفجّر البراكين

ويتجمّد الوقت

عند حروف اسمك:

تاءٌ

جيمٌ

هاءٌ

حبّ راحل بلا انتهاء

موج مسافر

بلا شراع

بلا شراع



(4)

كل صباح

أتأمّل وجهك الورديّ

وأسمح لنفسي

بقراءة

خريطة صمتك

طلاسم

طلاسم

وأُشفقُ

على فنجان» النسكافيه»

من غُربة أصابعك

كل صباح

تحدث المعجزة

أتامل وجهك

وأغرقُ في الأسئلة



(5)

أين تمضين

في رحلتك الصباحية

والى أي سماء

تهجرين دمي

سيدتي

سيدة الصمت

سيدة التعب اليومي

مشتاق أنا

للحظة انتظارك

حين تهلّين

وحين تجودين

بنصف التفاتة

ثُمّ

تأخذين النهار

معك


وأظل

وحيدا

بانتظار

صباح جديد

بقلم: طلعت شناعة.

المراجع

addustour.com

التصانيف

صحافة   طلعت شناعة   جريدة الدستور