«تعاني حاليًا الممثلة الأمريكية الجميلة كيم كارداشيان الملقبة ب «القنبلة»، من حالة نفسية سيئة، وصلت إلى حد الدخول في الاكتئاب بعد وفاة قطتها «ميرسي».

وذكرت مجلة ‹› فواسي ‹› الفرنسية أن الفاتنة كاردايشيان وجهت رسالة لمعجبيها أكدت فيها أنها» تنعى بقلب مفعم ـ حلوة مُفْعم ـ بالألم والحزن نفوق قطتها البيضاء الجميلة «ميرسي» ، وأنها قررت الدخول في فترة حداد ثلاثة أيام لن تستمتع خلالها بأي وسيلة من وسائل الاستمتاع بالحياة بما فيها عدم مشاهدة التلفزيون حدادا على واحدة من أكثر من أحبتهم في حياتها وهي قطتها››ميرسي››.

ما أن علمتُ بالموضوع وكوني من « أشدّ « المعجبين بالعزيزة» كيم»، بل والمتتبعين لنشاطاتها وفعالياتها وتحديدا حين ألمحُ خبرا ولو صغيرا عنها، كاخبار عروضها « البحرية» والتي تعبر فيها عن حريتها وأية حرّية، حتى أًصبتُ بالاكتئاب. لسببين لا ثالث لهما:

الأول أننا إخوة في الإنسانية وما يصيب « كيم» يصيبنا جميعا بالألم، ومن هنا ، فإن « العزاء واجب» وطني وقومي وعالمي.

وثانيا:لأنني من هواة القطط. وبالتالي ثمة ما يجمعني أنا والعزيزة» كيم». وكم وددتُ لو أن ظروفي المادية تسمح بالسفر الى حيث تقيم «كيم» كي «أغمرها» بمشاعري التي تكفي لكل نساء الأرض. لكن وحتى لا أكون «خائنا»،فإنني سوف أركّز على مواساة « كيم». فهي بحاجة ماسّة الى المشاعر وبخاصة « مشاعري الصادقة».

أما القطة «الفقيدة»، ميرسي،فلا أظن أن هناك»كائنا» ينافسها في «الأهمية». ويكفي أنها كانت تعيش في « كَنَف وأجمل الأحضان» وأعني أحضان « كيم كراداشيان» او « قنبلة الإغراء» العالمية، والتي طالما منحت معجبيها وما انا الا واحد منهم، الكثير من الفرح والبهجة.

ومن أجل ذلك، سوف أقوم ب» تدليل» كافة القطط التي تحوم حول بيتي ونفسها يا حرام اقدملها «شيء» من اللحمة او الدجاج، ولسان حالي: منين يا حسرة، ما انت عارفة البير وغطاه، والا ما بتقري جرايد

نسيت، القطط لا تقرأ أخبار الغلاء، وإن كانت «تُخرمش» الجرائد وكأنها تحاول معرفة ظروف البلد.

يعني الحال من بعضه.. الكل صار يخرمش.

وعلى رأي الاغنية»خرمشني وانا خرمشته»

بقلم: طلعت شناعة.


المراجع

addustour.com

التصانيف

صحافة   طلعت شناعة   جريدة الدستور