الخميس, 28 شوال 1447هـ الموافق الخميس, 16 نيسان 2026
(1)
الى من ستنتهي كلماتي
بوح أضلاعي
ابتسامتي الصباحية
الى من ستؤول
تحية الوداع المسائية
بعد أن أفرغ من عملي
ومن تنهداتي
الى من ستنتهي أحلامي
واشتياقي
ومَنْ بَعدكِ
سينقّي قمح لهفتي
شمس الشوارع
أم عتمة البيوت البعيدة
(2)
من سينصتُ لعواء الذئب
في كبدي
ومن يوقف صهيل الرياح
في جسدي
ومن سيزمّلني
في الشتاء القاسي؟
(3)
خبّأتُ
في عينيك
ترحالي
ووسط جليد المشاعر
كنتُ أُوقد
لقلبي
حَطبا
في فيافي انتظارك
في دفاتر أيامك
وعدي
وشوقي
(4)
كنتُ كلما خدشني
صمتُكِ
لجأتُ للعرّافات
قالت واحدة:
حبيبتك يا فتى
امرأة من جمر
وقالت الثانية:
تمهّل
ولا تُلقِ
أوراقك
في أتون الرّيح
فتحرقها
وتحرقك
(5)
كل الحكايات
المخبّأة
في سنابل الذاكرة
وكل اللحظات
التي «انتشلناها»
من زحام المدينة
الى من ستنتهي
زجاجة عِطركِ
المستسلمة
للهفة أصابعي
الى من..
يا همستي
الحائرة؟
بقلم: طلعت شناعة.