(1)
تأخذني اليكِ المنافي
تأسرني المقاعد
والموعد الذي لم يكتمل
أدخل باب النهار
كي أُمسك حُزمة فرح
أنفخُ فيها من موتي
فتطير
تدور من حولي الأمكنة
أصطفي واحدا للشراب
أُلقي عليّ السلام
أتحسس رائحة العشق
أُخرجك من حلقي
أُعاتبك
يأتي النادل
أطلب 2 قهوة
يرفع حاجبيه
ويعود بفنجانين
لرجل وحيد
(2)
في منتصف الليل
في ذكرى ميلادي
بعثتِ لي تقولين:
«في مثل هذا الوقت من كل عام
وتحديدا بتوقيت قلبي
تشدو البلابل
وتتراقص النجوم
فرحا
بذكرى ميلادك»
عندها يا حبيبتي
عندها فقط
شعرتُ أنني
وُلدتُ من أجلك أنتِ
أنت فقط.
(3)
قالت السمكة يوما للماء:
لن تستطيع ان ترى دموعي ابدا
لأنني في الماء.
ردّ الماء:
لكنني أستطيع أن أشعر بها
لأنك
في قلبي.
(4)
«الى متى ستظلّ تكتبني»
قلت: حتى تكف بحارك
عن اصطياد أسماك قلبي.
(5)
هو المكان
ما بعده مكان
لحظاتنا السعيدة
فراشات الزمان ترقص
في كوب الشراب الساخن
تزدحم الموائد بالعشاق الضّالين
«قلبي ضلّ قليلا
وعاد»
(6)
تصطادني امرأة الطُّرقات
تلملمني في المقعد المقابل
تشد أكمام قميصها
يلمع ساحلان من الفضّة الطازجة
تشعل سيجارة لها
وتسحب واحدة لي
أشتعلُ في جمر شفتيها
تسألني عن مواعيد العشب
وفصول الذهول
أتأمّل خاتم العُنُق
وأنسى أغنام رغبتي
تهيم في براري يديها
(7)
تتدفق الموسيقى
أخرجُ من زنزانة روحي
أهربُ منها
إليها | |
بقلم: طلعت شناعة.
المراجع
addustour.com
التصانيف
صحافة طلعت شناعة جريدة الدستور
login |