يستعد العشاق للاحتفال بـ»الفلنتاين» يوم الخميس المقبل. وفي نفس الوقت يستعد طلبة التوجيهي للاحتفال بنتائج الدورة الشتوية التي من المتوقع أن تكون أيضا يوم
«الخميس» 14 شباط..
كيف هالصّدفة؟
وزير التربية قال ان النتائج ستكون قبل يوم 15 الشهر الجاري. وفسّرها بعض الناس وربما كل الناس ومنهم «الخُبثاء» بأن المسألة ليست»صدفة» بل «مرتبة». وأنا، بصراحة لا أرى في الامر شيئا. وماله لما يصادف يوم نتائج التوجيهي مع «عيد الحب». زيادة الخير خير وبدل ما تكون الفرحة واحدة تكون فرحتين.
نحن نحب المناسبات ونحب الاحتفال بأي مناسبة . وطبعا نحب «التعطيل» والإجازات. ومن يدري فقد ياتي يوم ونعطّل في يوم الفلنتاين، وخاصة اذا جاء رئيس وزراء»حبّيب».
أمس ،طلبتُ من بنتيّ دالية ودينا ان يشتريا لي «بلوزة حمرا» أثناء تجوالهما في «جبل الحسين» كي أحتفل بيوم» الفلنتاين» يوم الخميس المقبل.
وجاءت الاخبار غير مبشّرة، حيث اختفت» البلايز الحمراء» من السوق، على بختي. وقالتا، أن اصحاب المحال التجارية صرحوا لهما أن اللون الأحمر «نفذ» بسبب اقتراب» الفلنتاين».
مش بقولكم، اللي ما له بخت، ما بلاقي «بلوزة حمرا».
وكان الحل، وانا «مصرّ» ان يكون عندي «بلوزة» حمرا»قبل يوم «الخميس»، أن أتجه فورا الى «وسط البلد» وتحديدا الى « سقف السيل» من أجل شراء»بلوزة حمرا» من «البالة». ومالها «البالة».
وبالفعل، ذهبنا «جروب عائلي» الى وسط البلد» الجمعة»، وانتشرنا في سوق البالة. ووجدنا «تنزيلات»هائلة. وبدل «بلوزةحمرا» واحدة ، اشترينا خمس بلايز اشكال والوان اغلبها بالطبع «حمراء». وعلى البيعة ، وجدتُ «سترة ناعمة» حمراء ويمكن لبسها على الوجهين»أحمر وكُحلي».
وعدتُ سعيدا بما غنتمتُ، وقمنا بغسلها جميعا ولم أنم الا بعد ان تأكدتُ ان الهواء قد جفف ما اشتريناه من «بلايز حمراء».
والأن ، انا جاهز مع طلبة الثانوية العامة للاحتفال بمناسبتين عزيزتين»نتائج الدورة الشتوية « و»الفلنتاين».
أموت في الأحمر...
|
بقلم: طلعت شناعة.
المراجع
addustour.com
التصانيف
صحافة طلعت شناعة جريدة الدستور
login |