السبت, 09 شوال 1447هـ الموافق السبت, 28 آذار 2026
طلّة
حمامة الروح
طارت من وهج وداعي
لملمت فرح الصباح
وراحت تغزلُ نهاري
«وجهها طُهْرٌ
وفي الثغر ابتسامة»
يا إلهي
كمْ هي بهيّة
طلّتها « الورديّة»
تعويذة
تمضي معي
ترتّب لحظاتي
تجمع لي
على شفتيها
الأمل
وحين التقيها
«خِلسة»
ينتفض عصفور قلبي
يقف فوق أصابعها
يتأمل روعتها
ويشهق
«سبحان الخلاّق»
موجة
أُناديها
يأتيني بوحها
عبر المسافات
تقول:
أنا قمر ابتعادك
أنا موجك
وبِحارك
أنا لهفتك
وانتظارك
قهوة ناقصة
قهوتي الأُولى
وعلى الطاولة
فنجان آخر
لامرأة
غائبة
كنتُ أطلب الفرح
وأعدّ لقلبي
فنجانين
وبحرا
من الدهشة
رفيقة دربي
الغرفة
مشتاقة
لفوضى السيدة
لخشخشة الأوراق
لوجهها الطفوليّ
كم
مرّ الوقت
ثقيلا
بدون»شغبك»
كم اهتزّت الأرض
وتبعثرت روحي
كم..
أحتاج الى قصائد
كي أحظى برفقة السيدة
اشتعالات
تحضرين في حوار الأصدقاء
وفي اشتعال الحرائق
كل الحروب
بدأت من خاصرتك
كلهم أرادوا جسدي
خارطة لمدينتك
وأثخنوا فيّ الجِراح
أُمنية
أُريد أن أغتسل
مرة
من كل المعارك
وأن ترتاح خيولي
عند بوابة قلبك
أريد أن أحبك
كما أشتهي
وأقرأ طالعك
في شراييني
وأن نصعد معا
هناك
حيث كوكب الحب